وزير الأوقاف أمام مجلس النواب: نقّينا كتب تراثية ونواجه التطرف بـ"كومكيس"

الثلاثاء، 02 فبراير 2021 08:00 م
وزير الأوقاف أمام مجلس النواب: نقّينا كتب تراثية ونواجه التطرف بـ"كومكيس"
وزير الأوقاف محمد مختار جمعة- أرشيفية

ألقى وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، بيان الوزارة أمام الجلسة العامة لمجلس النواب، كاشفاً عن تنقية نحو 180 كتابا من كتب التراث.
 
وأوضح مختار جمعة، أن وزارة الأوقاف سعت إلى استعادة المساجد من مختطفيها، وأن أهداف الوزارة تركزت فى غل يد المتطرفين عنها وتصحيح الخطاب الدينى ونشر الفكر المستنير الذى يؤمن بالتعددية وقبول الآخر والتعايش السلمى بين أبناء الوطن، ومجابهة الفكر المتطرف، وتفنيد أفكار المتطرفين.
 
وفي جلسة ترأسها المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، قال جمعة، إن خطة وزارة الأوقاف، بإصدار سلسلة من الإصدارات تتضمن الخطب العصرية حول قضايا الساعة، لاسيما وأن مجال الخطابة كان محل شكوى بأنها تقليدية ومكررة،  ليتناول عدد من الموضوعات التى تعالج قضايا العمل والفكر المتطرف والمرأة وغيرها، ومنها 100 خطبة صدرت بالفعل، وتم إلقائها فى مساجد الجمهورية.
 
وأشار وزير الأوقاف، إلى إصدار  كتاب ضلالات الإرهابيين وتفنيدها، والرد عليها من واقع ما ينشروه، فضلا عن كتاب خطورة التكفير والفتوى بدون علم، وبناء الشخصية إلي جانب كتاب هام جداً حول فلسفة الحرب والسلم والحكم، يفند أباطيل الجماعات المتطرفة.
 
وأشار مختار جمعة، إلى تم إعادة كتابة السيرة النبوية الكاملة، لاسيما وأن بعض الجماعات حاولت توظيف السيرة لصالحها وركزت على جانب واحد هو الغزوات، وكأنهم يريدون إرسال رسالة معينة، لكننا أوضحنا الجانب العظيم للرسول، وأوضحنا أن لفظ غزوة لم يرد في القرآن مرة واحدة، بل سميت "يوم"، والكتب القديمة وصفتها بأيام ملاقاة الرسول بأعدائه، وبينا أن الاسلام لم يكن قائم علي الاعتداء بل كانت دفاعية.
 
ولفت إلى إصدار الوزارة كتابين هامين فى عمق المواطنة، فضلاً عن أول كتاب من نوعه يصدر بشأن حماية الكنائس في الاسلام، وأكدنا أن من مات منا دفاعا عن الكنيسة كمن مات دفاعا عن الوطن.
 
وكشف وزير الأوقاف عن تصدى الوزارة لفتاوى بعض علماء الدين، ممن كانوا يفتون فى بعض القضايا العلمية والسياسية دون مرجعية علمية، إذ أصدرنا  كتاب فقه النوازل وقلنا فى الكتاب أن رأى الدين فى القضايا الطبية والحيايتية يبنى على رأى العلم، وأنه لابد من سؤال أهل الذكر والاختصاص مثل أهل الطب والهندسة والسياسة، أى أن الرأى الدينى يأتى مبنى على العلم.
 
وأضاف وزير الأوقاف: "الدعاة ليسوا بديلا عن الدواء، ونحن فى حاجة إلى الفقه والطب، وإذا سأل أحد من يأتى الأول الدعاة أم الدواء سنقول ما يحتاجه الوطن، وتابع قائلاً: "ثوابت تعلم الطب لا يقل عن ثوابت تعلم الفقه"؟، قائلاً: "عقدنا مؤتمرا حول بناء الدول بمشاركة أكثر من 200 عالم ومفكر، وكان التركيز فيه على قضية المواطنة، كما شاركنا فى مؤتمر دولى  بالأمم المتحدة، وقلنا لهم أن عقد المواطنة هو الحل فى بناء الدولة العصرية".
 
كما أكد جمعة، على تحسين أحوال الأئمة المالية والمعيشية، فى ضوء توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بالاهتمام بأئمة وزارة الأوقاف لتحسين أحوالهم المالية والمعيشية، مشيراً إلى أن إجمالي ما كان يتقاضاه الإمام قبل تولي الرئيس السيسى مقاليد الحكم 1288 جنيهًا قبل الاستقطاعات، وما يتقاضه في يده يبلغ 860 جنيها، إلا أن أقل مرتب حاليا يبلغ  نحو  4075 جنيها بزيادة 216%، ولو حاصل على دكتوراه، فإنه مرتبه يصل إلى 5000 جنيه.
 
وقال جمعة، إن إجمالى ما تنفقه الوزارة من مواردها الذاتية سنويًا، يبلغ نحو من 1.2 مليار جنيه سنويا منها 700 مليون لتحسين دخل الأئمة، مؤكداً أن إجمالى ما كان تحققة هيئة الأوقاف 560 مليون وزاد العام الماضى إلى مليار و540 مليون جنيه بزيادة 900 مليون وصناديق النذور زادت 400 % وصلنا 30 مليون بدلا من 7 ملايين، مشيرا إلى أن هيئة الاوقاف، سوف تحقق مليار و800 مليون جنيه، ونستهدف 2 مليار ونصف المليار جنيه خلال العام القادم.
 
وأشار جمعة، إلى أن أقل زيادة لأحدث إمام معين بلغت 2788 جنيهًا، وبعض الأئمة زادت رواتبهم 3990 جنيهاً، كاشفاً عن إطلاق الوزارة مبادرة "التعايش باحترام"، وتركز على معانى المواطنة ومخاطر الإلحاد.
 
ولفت إلى أن دور وزارة الأوقاف فى مواجهة التطرف فى جميع الاتجاهات سواء كان يمينيا فى اتجاه التشدد أو يساريا فى اتجاه الإنحراف عن مسار القيم والأخلاق"، قائلاً: "لن نستطيع القضاء على التشدد، إلا إذا واجهنا التسيب والخروج على القيم بنفس القوة والحسم فى مواجهة التطرف، لأن مخاطر التسيب والخروج عن القيم لا تقل عن مخاطر التطرف".
 
وتابع: "الإلحاد فى العالم العربى هو إلحاد موجه وممول على غرار التشدد"، مشيرا إلى أن الوزارة قامت بتدريب وتثقيف كافة الأئمة وعملنا مطويات للأئمة من خلال الوسائل التكنولوجية".
 
وتابع: "هناك تعاون مع وزير الأوقاف السودانى المستنير فى مواجهة التطرف"، مضيفًا أن الوفد المصرى من الأئمة موجود فى السودان لمدة 12 يوماً، مضيفاً: "هناك اهتمام بدور مصر الريادى فى الخارج، فلدينا جامعة تتبع وزارة الأوقاف بكازخستان وحصلت على الجودة، ولدينا مبعوثين من الوزارة فى معظم الدول الأفريقية ودول جنوب شرق آسيا وآسيا الوسطي، ولدينا مراكز ثقافية تقوم بدور كبير جدا".
 
وأوضح الوزير، أن أكاديمة الأوقاف تدرب الأئمة بمستوى عالى الجودة، ويتم تحويل كافة الخطط إلى برامج عملية للتنفيذ، وتم التوقيع مع أكثر من 19 جامعة من أجل تشجيع الأئمة لتسجيل الدكتوراه بمختلف الأمور منها علم النفس والاجتماع واللغات وغيرها".
 
كما أكد وزير الأوقاف، أن إجمالى ما تم افتتاحه من مساجد فى الـ 5 الأشهر الأخيرة بلغ 847 مسجدًا، منها حوالى 600 مسجد بالجهود الذاتية للمواطنين المصريين، موجها لهم التحية من تحت قبة مجلس النواب، متابعا: "بالإضافة إلى ما يقرب من 200 مسجد من إنشاء الوزارة".
 
وأوضح وزير الأوقاف، أن هذا الرقم غير مسبوق فى تاريخ مصر أو فى أى دولة فى العالم، سواء كان إحلال أو تجديد أو صيانة، مشيراً إلى أن هناك تنسيق بين وزارتى الأوقاف والآثار من أجل تطوير وتحديث المساجد الأثرية، مضيفاً: "أنه عند توليه الوزارة كان عدد المساجد المغلقة هندسيا وتحتاج إلى صيانة أكثر من 3000 مسجد، وكانت تحتاج نحو 4 مليارات جنيه بسبب خطورتها على المصلين، ولو تركت كانت تحتاج الآن نحو 8 مليارات جنيه".
 
وكشف وزير الأوقاف، إن إجمالي ما تم إحلاله وتجديده من المساجد بلغ 3823 مسجدًا منذ تولى الوزارة بتكلفة تصل 3.3 مليار جنيه من موارد الوزارة، بينما بلغ إجمالى ما تم إنفاقه على المساجد بعد إضافة الجهود الذاتية فى 6 سنوات بلغ نحو 6 مليارات جنيه.
 
ونوه محمد مختار جمعة إلى أنه تم إنفاق مليار ونصف المليار جنيه على ملف البر والنفع العام خلال الـ6 سنوات السابقة سواء مساعدات إنسانية أو إقامة مدارس فى المناطق الأولى للرعاية، وتم الإنفاق على العمالة غير المنتظمة 50 مليون جنيه، وعلى برنامج سكن كريم 100 مليون جنيه لتأهيل المساكن.
 
وقال جمعة، إنه رغم جائحة فيروس كورونا المستجد، حققت وزارة الأوقاف أرباحا قدرت بنحو مليار و540 مليون جنيه، فى حين أن الأرباح كانت تقدر فى 2013 بـ 90 مليون جنيه خلال العام الواحد، مضيفاً أنه من المتوقع أن تتجاوز الأرباح بنهاية العام الجارى مليار و800 مليون، وسط مستهدف خلال العام الجديد ليرتفع إلى 2.5 مليار جنيه بحد أدنى، الأمر الذى يمكن من تحسين أحوال الأئمة فى ضوء توجيهات القيادة السياسية.
 
وفى سياق متصل، أشار وزير الأوقاف إلى أطلس أوقاف مصر الذى جاء فى 92 مجلدا، يتضمن الوقف ورقم الحجة، واسم الواقف ومساحته، وما طرأ عليه، مضيفاً: "أحد  كبار الإعلامين قالى هل نحن بمصر ولا اليابان؟"، مضيفاً: "لدينا حضارة عظيمة ولا توجد دولة فى العالم تملك من الرصيد الإنسانى والخيرى مثل مصر"، منوها إلى خطة الوزارة بتوحيد زى الأئمة وذلك ليظهر الإمام بالشكل اللائق للهيئة، وكل ذلك من الموارد الذاتية.
 
وقال الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف، إن الوزارة عقدت ندوات بالمشاركة مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بحضور كتاب وإعلاميين، متابعاً: "دائما كنت أقول لهم يمكن أن نختلف فى توجهاتنا الفكرية لكننا نجتمع على مصلحة الوطن ونعمل على أرضية مشتركة".
 
ولفت الوزير إلى أنه تم إنشاء مركز لتعليم الحاسب الآلى ومواجهة التشوه الفكرى وتم تخريج 20 دفعة من أئمة الأوقاف ووعاظها، مضيفاً أن الوزارة تعاونت مع وزارة الثقافة، وتم إصدار مجموعة "رؤية مستنيرة" للفكر المستبد بها 30 كتاب موجه للشباب، عبارة عن كتيب يتم وضعه فى الجيب، وتتناول قضايا عن فقة الدولة الذى يبنى وفقه الجماعة الذى يهدم، لافتًا إلى أن كتاب قضايا التكفير تم بيع ما يقارب 600 ألف نسخة منه فى عام واحد.
 
وأشار وزير الأوقاف إلى أنه تم عمل الكتاب المرئى والمسموع والمقروء، موضحًا أن موقع الوزارة يتابعه 70 ألف وصفحة الوزارة على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" يتابعها مليون، مضيفاً: "ترجمنا أكثر من 100 كتاب آخرها كتاب معانى القرآن الكريم الذى تم ترجمته للغة الكردية.. وعملنا سلسلة للطفل مع الهيئة العامة للكتاب لمواجهة استغلال الجماعات المتطرفة للأطفال". 
 
وأشار إلى أن من بينها كتب كوميكس تركز على القيم والأخلاق والمعانى السامية، وأعلن أن الوزارة ستنظم مؤتمر عن الحوار الثقافى بين الشرق والغرب فى 13 و14  مارس القادم، قائلاً إن الوزارة بذلت جهود كبيرة لمواجهة التطرف والإلحاد، والعمل على حماية النشء الصغير من الأفكار الهدامة والتطرف الفكرى، مع الحرص على توصيل المعلومات للأطفال، وذلك من خلال إصدار كتيبات "كوميكس" لمواجهة التطرف واستخدام الخيال العلمى.
 
وأضاف جمعة، إن الوزارة تهتم بمواقع التواصل الاجتماعى فهى أداة يمكن استغلالها بالخير أو الشر، وفى هذا الصدد أصدرنا عدد من المطبوعات تحت عنوان "تغريدة وبوست"، لمواجهة المعلومات المغلوطة على السوشيال ميديا.
 
وتابع جمعة، أن الوزارة تعمل على مواجهة الإلحاد، فضلا عن التطرف فى جميع الاتجاهات، مؤكدا أنه لن نستطيع القضاء على التشدد واقتلاعه من جذوره، إلا إذا واجهنا التسيب بنفس القوة والحسم، قائلا: "نواجه التطرف سواء كان يمنيا أو يساريا، ولن نستطيع أن نقضى على التشدد ونقتلعه من جذوره إلا إذا واجهنا التسيب والخروج على القيم والتأكيد على قيم الوسطية، والإلحاد ليس فكريا بل موجه وموظف".
 
وعلق الدكتور على جمعة رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، مطالباً بنظام جديد لتدريب الأئمة، موضحًا أن العدد المطلوب أكبر بكثير مما يتم تدريبه حاليا، وعلينا أن نسعى لزيادة العدد بما يتناسب مع الاحتياجات، ودعا إلى الاهتمام بالراحة النفسية والاجتماعية للأمام، وأن يتم التعامل معه خارج الصندوق.
 
وأضاف: "المساجد مازالت فى حاجة إلى مزيد من النظافة، وأعلم أن هناك ملايين تنفق فى هذا المجال وعلى المعنيين لهذا الغرض عليهم أن يقوموا بدورهم ونرجو من الوزارة الاهتمام بهذا الجانب، لأنه يمثل مظهرا حضاريا والقضية تحتاج فكر خارج الصندوق".
 
من جهته، وجه النائب عماد خليل عضو مجلس النواب، تساؤلاً لوزير الأوقاف عن ما قدمته وزارة الأوقاف لمواجهة ما تتعرض له مصر من سموم من بعض الفضائيات من جماعات الفكر المتطرف الذى يغزو عقول أولادنا، قائلاً: "لا يوجد تنسيق بين وزارات الأوقاف والثقافة والإعلام بشأن تجديد الخطاب الدينى الذى نسمع عنه فى القاعات المغلقة فقط".
 
وأوضح النائب محمد هاشم: "سمعت بيان الوزير ولم أجد له شيئا مملوس على أرض الواقع"، لافتا إلى أنه انبهر بالكلام الذى قاله الوزير أثناء عرضه بيان وزارة الأوقاف، مضيفًا: "الوزير جاء بكتب وكأنه جاء للترويج لها"، لافتا إلى وجود تجاوزات مالية كبيرة فى الأوقاف.
 
وتابع هاشم: "الوزير يسمح لمن يأتون من الخارج ببناء المساجد ليدرس بها الفكر المتطرف"، متسائلا "أين نحن من تعيين خريجى الأزهر، فمنذ عشر سنوات لم يتم تعيين أحد وتركت الساحة للمجتهدين ليزداد التطرف ويكثر الشهداء".
 
وأشار النائب وائل الطحان إلى واقعة بحى المطرية بحوض المسلة بمنطقة الـ54 فدانا فيها إهدار للمال العام وعدم تنسيق بين الوزارات، لافتًا إلى إنه فى 2014 كان هناك مشروعا سيقام على أربعة أفدنة لعمل مجمع كامل للخدمات يضم نقطة مرور وشرطة ومركز صحى وغيرها من الخدمات، ثم فؤجئنا بعد سنتين بإصدار المحافظ قراراً بوقف الأعمال، وعندما سألنا المحافظ كان رده أن وزارة الزراعة هى التى وقفت الأعمال، ولما سالنا الزراعة قالت لم يرد موافقة الأوقاف الجهة المالكة وتساءل النائب عن رد الوزير على هذه الواقعة فأهالى المنطقة فى أمس الحاجة لهذه المشروعات.
 
وأشاد الدكتور محمد الوحش، عضو مجلس النواب، بقرار وزير الاوقاف بغلق المساجد في بداية أزمة كورونا، قائلا: "أحييك علي هذا القرار رغم أن البعض أراد استغلال القرار ضد الدولة ولكنهم فشلوا"، متابعاً: "دعني أداعب أوتار قلبك وألامسها.. رحمة بالرعاة شبابهم وشيوخهم متسائلين: الا يستحقون رعاية صحية كريمة؟".
 
وأضاف: والله ما يقهر الرجال إلا المرض، ألم يحن الوقت لفتح ملف مستشفي الدعاة الذى تنفق الوزارة عليه ملايين الجنيهات، وان يكون علي  رأسه من يخاف الله والمرضى.
 
وتساءل النائب أحمد الشيشنى: "لماذا لم يتم ضم الأئمة الجدد وعددهم 3 الاف لصندوق المعاشات"؟، مضيفا: "احنا فى زمن صعب وإعلام مضلل بينشر الفتن فهل من المقبول أن تكون مكافأة الخطبة 75 جنيها"؟!.
 
وتابع قائلاً: "يوجد 600 جنيه حافز تحسين للأئمة من 2011.. وإلى الآن لم يحصلوا عليه"، مطالباً بعودة الكتاتيب أسوة بالأزهر الشريف، لتعليم أولادنا القرآن الكريم.
 
وشهدت الجلسة العامة لمجلس النواب، انتقادات لوزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، على خلفية عدم وصول تجديد الخطاب الدينى بالشكل المناسب للمواطنين، فضلا عن عدم مسايرة قضايا العصر فى الخطب.
 
وطالب النائب علاء عصام من تنسيقية شباب الأحزاب، بضرورة العمل على مسايرة الأئمة لمستجدات العصر وقضايا المجتمع، مضيفاً: "لم أر خطبة عن زواج القاصرات أو عن الممارسات ضد المرأة أو غير ذلك للحفاظ على المرأة المصرية وخاصة الشابات منهن".
 
وأشار النائب إلى أن بعثات وزارة الأوقاف لأكابر الوزارة، وليست لمن يعملون فى حقل الدعوة أو خطباء المساجد ولكن لقيادات الوزارة، مطالباً بإنشاء هيئة استثمارية لإدارة أموال الأوقاف لأننا لم نرى أى استثمار حقيقى لأراضى الأوقاف.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق