«أردوغان» خربها.. أكثر من 34 مليون تركي حصلوا على قروض من البنوك

السبت، 20 فبراير 2021 03:00 م
«أردوغان» خربها.. أكثر من 34 مليون تركي حصلوا على قروض من البنوك

فى ظل حكم الديكتاتور التركى رجب طيب أردوغان، والأزمات التي تعاني منها البلاد، ارتفع عدد الذين لجأوا إلى القروض الشخصية في تركيا بمقدار 2 مليون و107 آلاف شخص خلال العام الماضي.

ووفقا لبيانات مركز المخاطر التابع لجمعية البنوك التركية، فإنه اعتبارًا من نهاية عام 2020، ارتفع عدد أصحاب ديون القروض الشخصية بمقدار 2 مليون و 107 آلاف شخص مقارنة بنهاية عام 2019، حيث بلغ 34 مليونًا و 4 آلاف شخص.

كما أوضحت البيانات زيادة ديون قروض هؤلاء الأشخاص من 618.5 مليار ليرة إلى 866.6 مليار ليرة، وأثر وباء كورونا والأزمة الاقتصادية على دخل الأفراد بشكل واضح.

وأضافت البيانات أنه في حين زاد عدد الأفراد الذين لديهم ديون قروض إسكان فردية بمقدار 112 ألفًا إلى 2 مليون و601 ألف شخص، ارتفع حجم الدين من 206.4 مليار ليرة إلى 287.1 مليار ليرة.

كما ارتفع عدد الأفراد الذين لديهم ديون قروض استهلاكية شخصية بمقدار 2 مليون 370 ألف شخص ليبلغ 27 مليون 885 ألفًا، وبلغ حجم الدين 395.2 مليارًا من 266.4 مليار ليرة.

من ناحية أخرى، ارتفع متوسط ​​إجمالي ديون القروض الاستهلاكية منذ نهاية عام 2019 وحتى نهاية عام 2020 من 19 ألفًا و 390 ليرة إلى 25 ألفًا و 484 ليرة.

وكانت أول 5 مدن ذات أعلى متوسط ​​ديون هي أنقرة 26 ألفًا و 293 ليرة وإزمير 23 ألفًا و 150 ليرة ومرسين 21 ألفًا 917 ليرة وتكيرداغ 21 ألفًا و 871 ليرة وأنطاليا 21 ألفًا و 319 ليرة.

من ناحية أخرى يخطط الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، للتنكيل بحزب الشعوب حيث أثارت حملة الاعتقالات الواسعة في صفوف قيادات وأنصار حزب الشعوب الديمقراطي الكردي في عدة محافظات تركية، المخاوف من استغلال حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان حادثة مقتل العسكريين الأتراك الذين كانوا محتجزين من قبل حزب العمال الكردستاني شمالي العراق، للتنكيل بالحزب.

وتزايدت تصريحات لقيادات في التحالف الحاكم بزعامة الرئيس أردوغان، تطالب بحلّ حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، بدعوى صلته بحزب العمال الكردستاني المصنف إرهابيا في تركيا.

وتقول أنقرة إن حزب العمال أقدم على إعدام 13 رهينة تركية قبل أيام شمالي العراق، في إشارة إلى عسكريين أتراك كانوا محتجزين من قبل حزب العمال في العراق، ويقول الحزب إنهم قتلوا خلال قصف تركي على مقر احتجازهم.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة

الأكثر تعليقا