أزمة في تونس.. تعدي نائب حركة النهضة الإخوانية بالضرب على نائبة «الدستوري الحر» ومطالبات بحل البرلمان

الأحد، 21 مارس 2021 11:01 ص
أزمة في تونس.. تعدي نائب حركة النهضة الإخوانية بالضرب على نائبة «الدستوري الحر» ومطالبات بحل البرلمان
البرلمان التونسي

حالة من الجدل أثارها تعدي ناجي الجمل نائب عن حركة النهضة الإخوانية في تونس، بالضرب على زينب السفاري نائبة الحزب الدستوري الحر تحت قبة البرلمان، حيث ظهرت مطالات عديدة بالمحاسبة الفورية للمخطئ، كما خرجت مسيرات دعت لحل البرلمان الذي يتراسه راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة.
 

الصور "الصادمة" القادمة من مجلس نواب الشعب أعادت مطالب حل البرلمان للشارع التونسي من جديد، حيث شهد شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة السبت مسيرة تطالب بحل البرلمان، اعتراضا على مواقف رئيسه راشد الغنوشي.

كما تبنت المطالب ذاتها جهات حقوقية ونشطاء سياسيون، دعوا الرئيس قيس سعيّد إلى المرور إلى تطبيق الفصل 80 من الدستور، الذي يسمح له بفرض تدابير استثنائية لتسيير البلاد ومنها حل البرلمان.

كانت تونس قد شهدت مسيرة حاشدة للمطالبة بإسقاط حركة النهضة – إخوان تونس- ورئيسها راشد الغنوشى، وهي المسيرة التي تزامنت مع عيد الاستقلال التونسى، حيث تنوعت الهتافات المطالبة بإسقاط راشد الغنوشى زعيم إخوان تونس ورئيس مجلس النواب التونسى، فضلا عن تشغيل آلات الموسيقية ورفع الإعلام التونسية.

من جانبها توعدت عبير موسى رئيسة حزب الدستورى الحر الاجتماعى والنائبة بالبرلمان التونسي منذ عدة أيام بحشد أعداد غفيرة من التونسيين فى مسيرة شعبية فى محافظة صفاقس؛ لإدانة دعم الحركة للجمعيات المتطرفة، قائلة: "حزب الدستورى الاجتماعى الحر سيزلزل الأرض تحت أقدام حركة النهضة فى المسيرات الشعبية التى سيتم تنظيمها بمناسبة أعياد الاستقلال، فالشعب التونسى يرفض بيع تونس والتفريط فى السيادة الوطنية.

وقالت إن حركة النهضة الإخوانية تمثل الغطاء السياسي للتطرف في البلاد، مؤكدة أن الحركة لا تؤمن بمبدأ نبذ العنف. وأشارت رئيسة حزب الدستورى الحر الاجتماعى، إلى أن المعايير التي تضمنتها مبادرة الاتحاد الوطني التونسي للشغل لا تنطبق على النهضة الإخوانية، وفقا لما ذكرته شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية. وأكدت عبير موسي رفض حزبها الدخول في أي حوار تكون حركة النهضة طرفا فيه.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة