الدراما في " الإختيار2 " كشفت الواقع.. الأمن الوطني حائط صد لمخطط إسقاط الدولة

الخميس، 29 أبريل 2021 11:17 م
الدراما في " الإختيار2 " كشفت الواقع.. الأمن الوطني حائط صد لمخطط إسقاط الدولة
الأمن الوطني - أرشيفية
دينا الحسيني

على مدار الحلقات الماضية من الجزء الثاني من مسلسل الإختيار تعرف المصريين على الدور الحقيقي الذي لعبة رجال الظل خلال السنوات الماضية ، وتحديداً منذ إندلاع ثورة 30 يونيو والتي أطاحت بحكم جماعة الإخوان الإرهابية، الدور الذي كان سبباً في منع سقوط الدولة المصرية في براثن الإرهاب والفوضى.

هذا الدور الذي دفع العديد من رجال الشرطة ثمناً للقيام به ، كان أبرزهم إغتيال الشهيد محمد مبروك ،مسئول النشاط الديني بقطاع الأمن الوطني ، وشهداء حادث الواحات الذي وقع في أكتوبر 2017، والتي كان من بينهم الشهيد أحمد جاد جميل ضابط الأمن الوطني فرع الجيزة ، مروراً بحادث إغتيال الشهيد إبراهيم عزازي ضابط بقطاع الأمن الوطني .

في مارس 2017 زار الرئيس عبد الفتاح السيسي قطاع الأمن الوطني وكانت الزيارة بمثابة رسالة لوزارة الداخلية وقياداتها بمجهودات القطاع، إذ  لن ننسي الدور البارز الذي لعبة قطاع الأمن الوطني في التصدي للإرهاب ، وكان لضرباتة الإستباقية دوراً في هزيمة الإرهاب وتفكيك الخلايا العنقودية وضرب مراكز الدعم اللوجيستي وقطع خطوط الإمداد من الخارج ، منذ 2013 وحتى الأن ، لم تتوقف جهود رجال الأمن الوطنى ، الذين يواصلون الليل بالنهار من أجل أمن وأمان هذا البلد، أفشلوا مخططات جماعات الشر فى نشر الفوضى ، وجهوا ضربات قاضية ومؤثرة فى بنيان الإرهاب، وكانت نهايتها ضبط الرجل الأخطر فى الجماعة الإرهابية ومرشدها "محمود عزت"،  فى التصدي للإرهاب.

نجح قطاع الأمن الوطني طيلة السنوات الثمانية الماضية في ضبط عنصر خلية حسم بالإسماعيلية، والتوصل إلى مخبأ القيادي  البارز محمد كمال ، و تكفيريين بني مجدول بكرداسة ، والمتورطين في تنفيذ حادث كنيسة البطروسية ، والمتورطين في حادث إغتيال الشهيد عادل رجائي ، ضبط عبد الرحمن المرسي عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان الإرهابية، وجلال مصطفى ومحمد عامر وعمرو السروي وأحمد جاب الله وعزت السيد عبد الفتاح وحمدي الدهشان وجميعهم من القيادات الإخوانية البارزة والمحرضة على ارتكاب أعمال عدائية ضد مؤسسات الدولة.، ضبط خلية محمود عزت ،وفي قضية  اغتيال النائب العام تم ضبط عدد من المتورطين من بينهم الطبيبة بسمة رفعت إبراهيم و المتورطة في تمويل الخلية الإرهابية المنفذة للحادث

من أقوي الضربات الأمنية التي شنها قطاع الأمن الوطني طيلة السنوات الماضية ،استهداف أوكار وتمركزات لعناصر التكفيرية بسيناء ، و إحباط مخطط استهداف الكنائس، بعد استهداف لأفراد خلية إرهابية يعتنق عناصرها المفاهيم التكفيرية وتستغل عدة أماكن للإيواء بالقاهرة الكبرى والمحافظات منها الجيزة والقليوبية، كنقظة انطلاق لتنفيذ عمليات إرهابية بالتزامن مع أعياد المسيحيين، وجرى رصدهم والتعامل معها، والتي من بينها الخلية الإرهابية التي راح ضحيتها الشهيد محمد الحوفي ضابط بقطاع الأمن الوطني .

وكان للضربات  الاستباقية التي قادها الأمن الوطني ، ورصد تحركات عناصر الإخوان بالداخل والخارج ، وتتبع الاتصالات والتمويلات قاد ضباط القطاع للإيقاع بصيد ثمين أغسطس الماضي ، حيث كانت مصر علي موعد مع  سقوط الهارب محمود عزت أخطر قيادات جماعة الإخوان الإرهابية  ، إذ ألقى قطاع الأمن الوطني القبض على القيادي الإخواني الهارب السيد محمود عزت القائم بأعمال المرشد العالم للإخوان ومسئول التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية داخل إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة وكرا لاختبائه على الرغم من الشائعات التى دأبت قيادات التنظيم الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن.

 

وفي  ديسمبر الماضي  كان لرصد وتحريات قطاع الأمن الوطني دوراً كبيرا في سقوط خلية رجال أعمال تمويل الإخوان ، حيث فتحت جهات التحقيق المختصة، تحقيقات موسعة في القضية 865 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا، مع 3 أذرع موالية لجماعة الإخوان الإرهابية، وهم كل من صفوان ثابت مالك شركات جهينة، وسيد السويركي مالك مجموعة محلات التوحيد والنور، وخالد الأزهري وزير القوى العاملة الأسبق في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، بشأن الانضمام إلى جماعة الإخوان الإرهابية وإمدادها بالأموال لتحقيق أغراضها بتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على رجال القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهما والمنشآت العامة والإضرار بالاقتصاد القومي للبلاد، وتمويل أنشطتها بملايين الجنيهات، عبر ضخ أموال في حسابات قيادات بالجماعة، بالإضافة إلى تقديم مساعدات عينية تقدر قيمتها بملايين الجنيهات.

الأمن الوطني اسقط أيضاً خلية إرهابية بالإسكندرية تنتج فيديوهات مفبركة عن مصر وهم هشام متولى الشوبكي، إسلام علوانى حجازي، إبراهيم سعيد إبراهيم ومحمد محمد سعيد، ومحمد أحمد شحاتة، وصهيب سامي الزقم، بتكليف من قيادات التنظيم الهاربة بالخارج وهم عماد البحيري، وحسام الشوربجى وسيد توكل، وحمزة زوبع.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق