"من هنا مروا وعاشوا داخل مصر".. الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل برحلة مسار العائلة المقدسة

الثلاثاء، 01 يونيو 2021 04:00 م
"من هنا مروا وعاشوا داخل مصر".. الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل برحلة مسار العائلة المقدسة

تحتفل الكنيسة القبطية الارثوذكسية في مصر، بإحيار مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر والتي بدأت منذ 2000 عام عندما جاء الملاك إلى يوسف النجار وقال له قم وخذ الطفل ومريم وأذهب بهم إلى مصر وأبقى هناك حتى أقول لك لأن هيرودس مزمع أن يهلك الطفل وانطلق ركب العائلة المقدسة، والتي تتكون من مريم العذراء ويوسف النجار والطفل يسوع وساروا فى٢٠ مسار يجوب محافظات مصر. 
 
فى البداية يظهر هيرودس فى الإنجيل الذى يصف حدثًا يُعرف باسم مذبحة الأبرياء، وفقًا للعديد من الروايات فبعد ولادة يسوع، قام بعض المجوسين الشرق بزيارة هيرودس للاستعلام عن مكان "الشخص الذى ولد ملكا لليهود"، لأنهم رأوا نجمه فى الشرق، وكان هيرودس، ملكاليهود، قلقًا من احتمال أن يفقد عرشه فقام هيرودس بتجميع رؤساء الكهنة وكتّاب الشعب وسألهم أين وُلد "الممسوح" (المسيح، باليونانية: Ὁ Χριστός، هو كريستوس) أجابوا: فى بيت لحم، وأرسل هيرودس المجوس إلى بيت لحم، وأمرهم بالبحث عن الطفل، وبعدأن يعثروا عليه، "أن يخبروه عنه، حتى يذهب هو أيضاً ليعبده"، ومع ذلك، بعد أن وجدوا يسوع، تم تحذيرهم فى حلم بعدم إبلاجهيرودس، وبالمثل تم تحذير يوسف النجار فى حلم أن هيرودس كان يعتزم قتل يسوع، لذلك فر هو وعائلته إلى مصر.
 
وحينما أدرك هيرودس أنه قد خدع، أصدر أوامر بقتل جميع الأولاد الذين تقل أعمارهم عن عامين فى بيت لحم والمناطق المجاورة لها،وبقى يوسف وعائلته فى مصر حتى وفاة هيرودس، ثم انتقلوا إلى الناصرة فى الجليل لتجنب العيش تحت حكم أرخيلاوس ابنهيرودس.
 
احتفال الكنيسة الأرثوذكسية
وقال القمص موسى المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية، إن الاحتفالية ستكون فى كنيسة السيدة العذراء في المعادي، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، والدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، وعدد من الشخصيات الكنسية والعامة.
 
وتابع أن الكنيسة ستلتزم بكل الإجراءات الاحترازية المتعلقة بالوقاية من فيروس كورونا المستجد، من حيث أعداد الحضور والفعالياتوالقداس داخل الكنائس.
 
ومن المقرر أن تقام احتفالية بمناسبة عيد دخول السيد المسيح أرض مصر ودخوله منطقة تل بسطة كأحد مواقع مسار رحلة العائلة المقدسة، وذلك بمقر مطرانية الزقايق بالتعاون مع جامعة الزقازيق.
 
رحلة العائلة المقدسة
بدأت الرحلة من فلسطين، إلى مصر عن طريق الهضاب والصحارى، وليس عبر إحدى الطرق المتعارف عليها –3  طرق حينها- وذلك لأنهم كانوا هاربين من وجه هيرودس الملك، حتى وصلوا إلى حدود مصر فى محطتهم الأولى.
 
1 - بدأت الرحلة من الفرما حيث سارت من بيت لحم إلى غزة حتى محمية الزرانيق (الفلوسيات) غرب العريش بـ 37 كم، ودخلت مصر عنطريق الناحية الشمالية من جهة الفرما (بلوزيوم) الواقعة بين مدنيتى العريش وبورسعيد.
 
2 – سارت العائلة بعد ذلك إلى تل بسطة مدينة تل بسطا (بسطة) بالقرب من مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية وأساء أهل المدينة معاملتهم فتركوها ومضوا.
 
3- المحمة (مسطرد حاليا) : كانت اسمها المحمة لأنها كانت مكان الاستحمام، وفيها أحمت العذراء المسيح، وغسلت ملابسه، بها نبع ماءمازال موجودا.
 
4-بلبيس: تابعة لمحافظة الشرقية واستظلت العائلة المقدسة عند شجرة ، عرفت باسم "شجرة العذراء مريم" ومرت العائلة المقدسة على بلبيس أيضاً فى طريق عودتها.
 
5-منية سمن ود أو سمنود، حاليا، واستقبلهم شعبها بصورة جيدة، فباركهم المسيح ويوجد بها ماجور كبير من حجر الجرانيت ، يقال أن السيدة العذراء عجنت به أثناء وجودها، ويوجد أيضاً بئر ماء باركه السيد بنفسه.
 
6-سخا: أهم المناطق الأثرية بها الآن دير المغطس.
 
7-وادى النطرون: انطلقت العائلة فى رحلتها إلى وادى النطرون، وعبرت النيل، عبر فرع رشيد، وقد بارك المسيح والعذراء هذا المكان.
 
8-المطرية: عبرت العائلة مرة أخرى النيل للذهاب إلى المطرية، وعين شمس، وكانت توجد في هذا المكان شجرة، استظلوا بها من حرالشمس، وتعرف حتى اليوم باسم “شجرة مريم”، وانبع المسيح نبع ماء وشرب منه، وغسلت فيه العذراء ملابسه.
 
9-مصر القديمة : يوجد بها العديد من الأماكن التي زارتها العائلة المقدسة وتحولت فيما بعد إلى كنائس، ولم تظل العائلة فيها طويلا .
 
10-المعادى (منف): وصلت إلى منطقة المعادي للسفر إلى الصعيد عبر النيل، وسميت المعادي، لأن العائلة المقدسة “عدت” –أى عبرت- منها، ومازال السلم الذى نزلت عليه العائلة المقدسة إلى النيل موجودا.
 
11-دير الجرنوس (مغاغة) : وفيها بئر شربت منه العائلة المقدسة، وما زال حتى الآن.
 
12-البهنسا : وفيها مرت العائلة المقدسة علي بقعة تسمي اباي ايسوس (بيت يسوع) شرقي البهسنا ومكانه الأن قرية صندفا – بنيمزار، وقرية البهنسا الحالية تقع علي مسافة 17 كم غرب بني .مزار التابعة لمحافظة المنيا. 
 
13-سمالوط (جبل الطير) : تابعة لمحافظة المنيا، حاليا، واستقرت العائلة المقدسة في المغارة الأثرية الموجودة في الكنيسة بجبل الطير.
 
14-الأشمونين : وصلتها العائلة المقدسة بعد عبورها إلى الناحية الغربية، باركت العائلة المقدسة الأهالي
 
15-ديروط (تابعة محافظة أسيوط)
 
16-قسقام (القوصية) تابعة لمحافظة أسيوط: وبها الدير المحرق، طردهم أهلها
 
17-مير، "غرب القوصية": حيث هربت العائلة من أهالي قرية “قسقام”، وقد أكرمهم أهلها، وباركهم المسيح
 
18-دير المحرق : بعد أن ارتحلت العائلة المقدسة من قرية مير اتجهت الى جبل قسقام وهو يبعد 12كم غرب القوصية . ويعتبر الديرالمحرق من اهم المحطات التى استقرت بها العائلة المقدسة ويشتهر هذا الدير باْسم “دير العذراء مريم” ، تعتبر الفترة التي قضتها العائلةفي هذا المكان من أطول الفترات ومقدارها “6 شهور و 10 أيام” وتعتبر المغارة التي سكنتها العائلة هي أول كنيسة في مصر بل في العالمكله
 
19-جبل درنكة : بعد أن ارتحلت العائلة المقدسة من جبل قسقام اتجهت جنوباً إلى أن وصلت إلى جبل أسيوط حيث يوجد دير درنكةحيث توجد مغارة قديمة منحوتة في الجبل أقامت العائلة المقدسة بداخل المغارة ويعتبر دير درنكة هو اخر المحطات التي قد التجأتإليها العائلة المقدسة فى رحلتها فى مصر، و جاء الامر ليوسف النجار في حلم بضرورة عودته إلى فلسطين مرة أخرى.
 
20-العودة : انطلقت العائلة فى رحلتها عائدة من الصعيد حتى وصلوا إلي مصر القديمة ثم المطرية ثم المحمة ومنها إلي سيناءففلسطين حيث يسكن القديس يوسف والعائلة المقدسة في قرية الناصرة بالجليل .
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق