«القاهرة الفريدة».. عودة السياحة تعكس الثقة في الأسواق المصرية رغم أزمة كورونا

الأربعاء، 28 يوليه 2021 06:42 م
«القاهرة الفريدة».. عودة السياحة تعكس الثقة في الأسواق المصرية رغم أزمة كورونا
السياحة في مصر

لا شك أن السياحة تؤثر على الدخل القومي في مصر، وبعد توقف قرابة 6 سنوات يتوقع أن تكون عودة الرحلات الروسية السياحية، حافزًا مشجعًا لعدد من الأسواق الأخرى لاستئناف الرحلات إلى مصر.
 
«يعتبر السياحة الروسية محفزًا للأسواق في جميع أنحاء العالم»، هكذا يرى خبراء الأقتصاد، مؤكدين أن استئناف رحلات الطيران الروسي إلى المنتجعات المصرية بمدن البحر الأحمر بعد 6 سنوات يعد خبرا مبهجًا للسوق الروسي الضخم المتعطش للسفر قبل الاستفادة الاقتصادية لمصر.
 
 
وتوقع الخبراء أن تجذب السياحة المصرية السنوات المقبلة، وفودا من ذلك بيلاروسيا وأوزبكستان وأوكرانيا وكازاخستان وجورجيا وتركمانستان ومولدوفا ودول أخرى.
 
ورغم أزمة جائحة كورونا حول العالم وتوقف الأنشطة الاقتصادية، إلا أن قطاع السياحة المصري بدأ بالتعافي بعد وضع إجراءات حازمة لعودة النشاط تدريجيًا خلال 2020 الفائت. 
ويرى محللون أن السياحة الروسية قد تستغرق نحو عامين على الأقل حتى تعود أفواج السياح لما كانت عليه بين عامي 2010 و2015. 

سياحة مستدامة وأسعار مقبولة
 
بدورها وضعت وزارة السياحة والآثار، خطة تستهدف من خلالها رفع جودة الخدمات السياحية تمهيدا لاستقبال السياح من كافة أنحاء العالم، مع الوضع في الاعتبار أزمة كورووتا وتهديداته في السفر.
 
ففي محافظة البحر الأحمر، التي تتكدس بها السياحة الروسية، جرى وضع حد أدنى لسعر الغرف من فئة 4 نجوم و5 نجوم على أن يبدأ تنفيذ الخطة بنهاية العام الجاري، لتعزيز خطط ترقية الخدمة في المناطق وتوفير سياحة مستدامة أفضل.
 
ونص على أن يكون الحد الأدنى لسعر الليلة لأي نوع من الإقامة للفرد في الفنادق محددًا بـ40 دولارًا في فنادق الخمسة نجوم، أو ما يعادله، و28 دولارًا، أو ما يعادله، في فنادق الأربعة نجوم، وذلك طبقًا لأحكام القانون رقم 1 لعام 1973.
 
 
كما وضعت الحكومة المصرية أولوية لإعطاء اللقاح إلى العاملين بالفنادق والمنشآت السياحية، مثل في الغردقة وشرم الشيخ، تمهيدا لاستقبال 40% من إجمالي عدد السائحين الذين زاروا البلاد في 2019، البالغ 13 مليون في نهاية عام 2021، بإجمالي نحو 5 إلى 6 ملايين سائح بنهاية العام الجاري.

بدائل أخرى

وكانت تسيطر 4 أسواق عالمية على أكثر من 75% من إيرادات السياحة السنوية في مصر، وهي «روسيا وألمانيا وإنجلترا وإيطاليا»، لكن الحكومة المصرية استغلت التوقف سنوات التوقف للسياحة الروسية منذ 2015، باتخاذ خطوات جادة لإنقاذ قطاع السياحة ببدائل أخرى.
 
ونجحت سياسات الحكومة الترويجية في جلب أسواق غير تقليدية من دول أخرى بشكل مكثف عما سبق، منها أوكرانيا وبولندا، وهو ما قلل نسبيا من أضرار الإغلاق خلال جائحة كورونا.
 
وبشأن أسعار الرحلات الروسية، قال الخبير السياحي، عصام علي، إنه من المتوقع أن تتراوح الأسعار في الغردقة وشرم الشيخ بين 30 ألف روبل إلى 35 ألف للشخص الواحد، أما لشخصين قد تصل 60 ألف روبيل و65 ألف خلال أسبوع أو 10 أيام فى الفنادق 4 و5 نجوم.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق