«يا مأمنة للرجال».. باعت كل ما تملك لعلاج زوجها فتزوج عليها

الأربعاء، 01 ديسمبر 2021 12:08 م
«يا مأمنة للرجال».. باعت كل ما تملك لعلاج زوجها فتزوج عليها
سيدة تطلب الطلاق وتشكو: "بعت مصوغاتى لعلاج زوجى فتزوج علىّ"

مازالت حوادث محكمة الاسرة تصدمنا بالأسباب التي تضمنها عرائض الدعاوي بطلب الطلاق او الخلع ،حيث أقامت زوجة دعوى طلاق للضرر ضد زوجها أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، انطبق عليها المثل الشعبي القديم«يا مأمنة للرجال يا مأمنة للمية فى الغربال»..
 
 
فبعد 22 عام زواج، تقول "وقفت بجوار زوجي فى محنته، وبعت مصوغاتي ومنقولاتي واستدنت من أشقائي ما يتجاوز 190 ألف جنيه للإنفاق على علاج زوجي وسداد ديونه التى تراكمت عليه بعد مرضه وتركه العمل، وبعد أن استرد عافيته ذهب ليتزوج غيرى، بعد سنوات من كفاحى برفقته، ليهجرنى من أجل زوجته الجديدة، ويواصل تهديده لى للتنازل عن حقوقى الشرعية".
 
 
 
وذكرت وهي تبكي : "دمر حياتي وطردني من منزلى الذى بنيته بتعبي وعملى برفقته، وذهب ليتزوج بأخرى بعد أن أنفقت كل أموالى على علاجه، فتحملت إهاناته وحاولت حل الخلافات بشكل ودي ولكنه رفض، واستولى على حقوقى الشرعية، وواصل ظلمه لى".
 
 
واضافت الزوجة: "عندما طلبت الطلاق قام بمحاولة إسقاط حقوقى الشرعية وادعى أننى ناشز، واتهمنى بأننى زوجة لا تتحمل المسئولية، ومنذ عام ونصف العام وأنا أقف ضده فى المحاكم للحصول على حقوقى، بعد أن بعت مصوغاتي ومنقولاتي من أجله".
 
 
 
ووفقاً للقانون فصدور حكم النشوز يجعل الزوجة فى موقف المخالفة للقانون، والمخطئة فى حق زوجها، مما يسقط حقها فى نفقة العدة والمتعة ويحق للزوج استرداد ما أداه من مهر ومتاع إذا ما تم تفريقها بحكم قضائي كونه يثبت أن الخطأ كله من جانب الزوجة .
 
 
وتنص  المادة 6 من قانون الأحوال الشخصية، يلزم الزوج بنفقة زوجته وتوفير مسكن لها، وفى مقابل الطاعة من قبل الزوجة، وإن امتنعت دون سبب مبرر تكون ناشزا.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا