في التسعين يتحدى الأمية… فرحان إدريس يكتب اسمه على شهادة الأمل
عاش فرحان إدريس قرابة تسعة عقود وهو يحمل حلمًا بسيطًا لكنه عميق: أن يتعلم ويكتب اسمه، حلم تأخر تحقيقه طوال حياته بسبب الظروف القاسية، لكنه لم يتخلَّ عنه يومًا، فرغم غياب المدارس في طفولته، وفقدان الفرص، وضرورة العمل للعيش، ظل شغفه بالعلم حاضرًا في قلبه، مؤمنًا بأن التعليم يرفع بيوتًا لا أساس لها، حتى وإن تحقق بعد التسعين.