ظُلم المراسم والنياشين.. هل جاروا على سيّد الرواية العربية بمنحه جنازة رسمية وحرمانه من الوداع الشعبى كما يليق بحبيب البسطاء وصديق الشوارع والحارات؟.. والوداع الرسمى كان نوعا من التقدير من الدولة لمكانة الأديب

ظُلم المراسم والنياشين.. هل جاروا على سيّد الرواية العربية بمنحه جنازة رسمية وحرمانه من الوداع الشعبى كما يليق بحبيب البسطاء وصديق الشوارع والحارات؟.. والوداع الرسمى كان نوعا من التقدير من الدولة لمكانة الأديب

إذا سألت أى محب للروائى الكبير نجيب محفوظ عن اللقب الأقرب إليه من بين ألقابه، فالإجابة غالبا ستكون: «كاتب الحارة المصرية»، وليس «عميد الرواية العربية» أو «كاتب نوبل».