تفاصيل خطة الداخلية المحكمة لرسم بسمة العيد على الوجوه
بينما كانت خيوط الفجر الأولى تداعب مآذن المساجد، وتكبيرات عيد الأضحى المبارك تصدح في الأفق لتملأ النفوس بهجة وطمأنينة، كانت هناك عيون ساهرة لم تعرف للنوم سبيلاً، وأقدام ثابتة انتشرت في كل شبر من أرض المحروسة لتغزل خيوط الأمان حول ملايين المصلين والمحتفلين.