وجدى غنيم.. إمام التكفير

الإثنين، 04 سبتمبر 2017 03:29 م
وجدى غنيم.. إمام التكفير
وجدى غنيم
مجدى حسيب

وجدي غنيم، أحد شيوخ الفتنة المحكوم عليهم بالإعدام،  في القضية المعروفة إعلاميا بـ«خلية وجدي غنيم»، والهارب خارج البلاد،  والذى يسعى دائما للتحريض على الدولة المصرية وأثارةالفتنة والإرهاب، ومابين حين وأخر يطل عليامن خلال منابر إعلامية داعمة للإرهاب والأفكار المتطرفة بشكل مباشر.

لم يكن وجدى غنيم سوى آلة لزرع الفتنة والتكفير، والتى على أثرها أتخاذ الحكومة التركية قرار بترحيله بعد تكفيرالرئيس التونسى قائد السبسي لمطالبته بمساواة المرأة بالرجل في الميراث ومنح المرأة المسلمة حق الزواج من غير المسلم، ما أثار الكثيرمن الجدل مؤخرا، ليخرج علينا غنيم شاهرا سيف التكفير

فيما أكد السفير التركي بتونس، أن تركيا ترفض أن تكون أراضيها ساحة لاحتضان أى عمل ضد الشعب والحكومة التونسيين،فى الوقت ذاته شكلت الخطوة التركية حالة من الارتباك لدى وجدى غنيم، وداخل جماعة الإخوان، وبين دعوة بعض حلفاء الإخوان لمساندة غنيم ، كشف هو من خلال فيديو أنه تلقى رسائل هجوم من بعض الإخوان بعد إقدامه على الهجوم على تونس وتكفير الرئيس التونسى.

ومن جانبه أكد اللواء يحيي الكدوانى وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى،  أن وجدي غنيم يحصل على تمويلات من العديد من الدول التي ترعى الإرهاب وفي مقدمتها قطر بهدف نشر الفكر الإسلامي المتطرف في المنطقة بشكل عام ويحصل أيضا على تمويلات مشبوهة من عدة تنظيمات وكيانات داخلية وخارجية الهدف من ذلك زعزعة أمن واستقرار البلاد.

ولم تكن الباية لدى غنيم فى أطلاق فتاوى التكفير بل سبقها العديد من الوقائع والتى كان أشهرها أصدر فتوى  بتكفير الدكتور أحمد زويل، بالإضافة إلى الفتوى التى امتدح فيها تنظيم داعش الإرهابى، مؤكدا أن هناك بعض الإختلافات البسيطة معهم، كما أعلن غنيم أن أن الخروج فى تظاهرات 30 يونيو ضد الجماعة الإرهابية خروج على الإسلام، وكفّر من يستمع لأغنية "تسلم الأيادى"، كما أباح قتل جنود الجيش والمواطنين الأقباط.

اقرأ أيضا 

أدوار 8 متهمين فى «خلية وجدي غنيم» قادتهم لحبل المشنقة (مستندات)

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا