مونديال 2022 في بريطانيا!!.. هل تأتي الضربة القاضية لقطر من الحلفاء؟

الإثنين، 30 يوليو 2018 02:00 م
مونديال 2022 في بريطانيا!!.. هل تأتي الضربة القاضية لقطر من الحلفاء؟
شيريهان المنيري

أضاع النظام القطري منذ حكم الأمير الوالد، حمد بن خليفة آل ثاني المليارات على حلمهم بالحصول على تنظيم مونديال 2022 في قطر، عبر رشاوى قدمها لشخصيات وجهات مختلفة تؤيدهم وتدعمهم في ذلك الأمر.

ولازال يصرف الكثير من الأموال في سبيل الاستعدادات اللازمة لإستقبال المونديال، والمنشآت المطلوب الانتهاء منها، حتى لو جاء الأمر على حساب الشعب القطري، والعمالة الوافدة التي تعالت صرخاتها مؤخرًا بسبب سوء أوضاعهم المعيشية وتأخر رواتبهم وسط تجاهل النظام القطري.

أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني هروّل دون إعلان مسبق إلى لندن، وربما لو كانت بعض المصادر لم تُسرب الأمر للوسائل الإعلامية المختلفة، لجاء الأمر مفاجئًا في الأوساط السياسية.

اقرأ أيضًا: سياسي سعودي لـ«صوت الأمة»: أمير قطر أصبح وزير مالية النظام الإيراني

ورأت مجموعة من الخبراء السياسيين والمتابعين أن «تميم» حاول شراء الصمت البريطاني عبر إبرام عدد من الإتفاقات التي تصُب في صالح الاقتصاد البريطاني، وخاصة أن زيارته استبقتها شبكة هيئة الإذاعة البريطانية «BBC» في نسختها الإنجليزية، والناطقة بإسم المخابرات البريطانية بتقرير فضح كواليس الدعم القطري للإرهابيين وتمويلهم عبر كشف أسرار صفقة تسليم الرهائن القطريين في العراق في عام إبريل من عام 2017.

اقرأ أيضًا: شاشة المخابرات البريطانية تنقلب على حليفها السابق.. سر فضح BBC لإرهاب قطر (فيديو)

 ويبدو أن بريطانيا قررت التعامل مع النظام القطري بالأسلوب ذاته الذي اعتاد اتباعه من خلال استغلال الوسائل والأذرع الإعلامية التابعة له في الترويج لتوجهاته، والوصول لأهدافه.

وفي تقرير لـ«صنداي تايمز» الأحد، كشفت الصحيفة البريطانية عن رسائل اليكترونية مسربة تحمل وثائق تثبت فساد قطر في ملف المونديال، وأفادت في تقريرها أن النظام القطري دفع الرشاوى لشركات علاقات عامة وعملاء سابقين من CIA بهدف إقامة حملة دعائية مُضللة تهدف لتشويه دول منافسة لها مثل أمريكا واستراليا، حتى يمكنها الفوز بحق تنظيم مونديال 2022.

وفي اليوم ذاته غردّ الرئيس الأسبق للإتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، جوزيف بلاتر عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة، تويتر مشيرًا إلى أن تنظيم الحمدين - حكومة قطر – حصل على حق تنظيم مونديال 2022 عبر طرق قائمة على الفساد والرشاوى، وأنه فاز بعد تدخل الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، وتأثيره على نائب رئيس «فيفا» السابق، ميشيل بلاتيني، مضيفًا أن «المزيد من المعلومات يمكن قراءتها في الفصل العاشر من كتابه المعنون بـ (حقيقتي».

بلاتر
 

ولحق غلاف مجلة «ديلي ستار» البريطانية الصادر الأثنين، ليثير المزيد من التساؤلات حول ما تخطط بريطانيا له تجاه قطر الحمدين، حيث جاء المانسيت الرئيسي للغلاف بعنوان «إنجلترا: سنستضيف مونديال 2022»، ويتضمن التقرير رؤى مختلفة حول إمكانية ذلك الأمر، مع اتأكيد على فساد قطر في الحصول على حق تنظيم كأس العام المقبل، وقدرة إنجلترا الأفضل على التنظيم، وسط ترحيب من الشعب الإنجليزي.

1
 

الإعلامي السعودي، محمد الخالد علقّ على ما سبق، قائلًا: «لا يخفى على عاقل أن السلطات القطرية لم تحصل على استضافة كأس العالم 2022، إلا عبر طرق ملتوية وغير مشروعة مستغلة الفساد الذي كان يغمر قيادات عدة سواء في الاتحاد الدولي لكرة القدم أو الاتحاد الأوروبي».

وأضاف في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة» أن «اعترافات العديد من الضالعين في جريمة استضافة الدوحة للمونديال وعلى رأسهم جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي الذي رحل بفضيحة قبل أعوام ، لا تعد سوى مقدمات لمسلسل كشف المستور الذي سيسحب من تنظيم الحمدين شرف تنظيم كأس العالم، والبديل سيكون إنجلترا وربما بريطانيا بشكل عام، وهناك ملف متكامل تجهزه الحكومة هناك لطلب الاستضافة بشكل رسمي».

وتابع «الخالد» بأن «فضائح قطر ورشاويها ليست فقط السبب في سحب المونديال؛ بل هناك سبب مهم آخر، وهو لوبي قوي جدًا يضم الأندية الأوروبية الكبرى يرفض رفضًا قاطعًا إقامة البطولة في نوفمبر 2022 كون هذا التوقيت سيضر مشوار الأندية محليًا ودوليًا، خاصة وأنه سيكون في منتصف الموسم الطبيعي لكرة القدم وليس في آخره كما جرت العادة».

اقرأ أيضًا: حماية الإخوان مقابل المال القذر.. سياسي سعودي يكشف أسباب زيارة تميم إلى لندن

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق