شاشة المخابرات البريطانية تنقلب على حليفها السابق.. سر فضح BBC لإرهاب قطر (فيديو)

الأربعاء، 18 يوليه 2018 07:00 م
شاشة المخابرات البريطانية تنقلب على حليفها السابق.. سر فضح BBC لإرهاب قطر (فيديو)
بي بي سي وعبدالعزيز الخميس وتميم
شيريهان المنيري

لا تنفصل شاشات قنوات التليفزيون الشهيرة عالميا عن ظهيرها السياسي والأمني، هكذا ترتبط bbc بالمخابرات البريطانية، وتسير الدولة القطرية وإعلامها في إطار رؤية داعمة للإرهاب وتعميق القلاقل في المنطقة.
 
رغم الموقف العربي من دعم قطر للإرهاب، لم تحرك كثير من دول العالم ساكنا، ولم تأخذ موقفا من تورط النظام القطري في مماسات إجرامية وعدائية، لكن بالتأكيد تنزعج هذه الدول من تقارب قطر وعملها في خدمة دول أخرى، وهو ما يبدو أنه موقف بريطانيا حاليا، في ضوء تبعية النظام القطري لواشنطن في كثير من الملفات/ وتناسيه لأدوار لندن التي دعمته وأسست له قناة الجزيرة.
 
في ضربة قاسية وفضيحة جديدة لتنظيم الحمدين - حكومة قطر - نشرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» في نسختها الإنجليزية تقريرا يكشف علاقات أطراف فاعلة من النظام القطري بالجماعات والتنظيمات الإرهابية.
 
التسجيلات التي حصلت عليها الشبكة الإخبارية البريطانية أفادت بأن تنظيم الحمدين قام بدفع فدية قدرها مليار دولار لجماعات إرهابية في العراق، بحجة تحرير رهائن كان من بينهم شخصيات من الأسرة الحاكمة بقطر.
وأضاف «بي بي سي» أن من تلقوا تلك الفدية في إبريل من عام 2017، هم القيادي بالحرس الثوري الإيراني،  قاسم سليماني وأفراد من كتائب حزب الله في العراق وجبهة النصرة وهيئة تحرير الشام.  
 
 
 
لعل بعض المتابعين للساحة الإعلامية يتساءلون عن ماهية ذلك التحول في أسلوب التغطية الإعلامية الصادر من «بي بي سي»، بعد أن ارتبطت سمعتها وخاصة خلال الشهور الأولى من العام الجاري، ببث الشائعات والأكاذيب تجاه مصر وغيرها من الدول العربية والحلفاء.
 
الإعلامي السعودي، عبدالعزيز الخميس أوضح أننا يجب علينا التفرقة بين نسختي الـ«بي بي سي»، العربية والإنجليزية، لافتًا إلى أن الأخيرة تنتهج معالجة إعلامية أكثر مهنية من نظيرتها بالعربية.
 
وقال في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»: «العاملين بالنسخة الإنجليزية يأخذون القضايا بشكل متوازن نوعًا ما عن غيرهم بالنسخة العربية، إلا إذا جاءهم توجيهات عُليا، في حين أن ميول زملاءهم بالنسخة العربية تتحكم بهم، وبعضهم له علاقات وطيدة بقطر ما يشكل مسار كبير في طريقة عملهم، وخاصة أن بعضهم يتطلع دائمًا إلى العمل في الإعلام القطري ولاسيما قناة الجزيرة والتي توفر رواتب أعلى بكثير مما يتقاضونها في بي بي سي».
 
وأضاف «الخميس» أن «معظم العاملين بالنسخة العربية لديهم ميول مضادة للدول الأربعة - السعودية والإمارات والبحرين ومصر -، وتُحركهم مصالحهم الشخصية والطائفية والقومية والإسلاموية، وليس المصالح البريطانية كما يحدث في النسخة الإنجليزية».
 
أيضًا أكد الإعلامي السعودي في تصريحاته على أن الحرفية والمهنية لدى كاتب التقرير، وانتباهه لما وردّ في تلك التسجيلات المُسربة هو ما حرك الأمر بهذه الصورة، فإختيار القصص بشكل عام يأتي بمبادرة فردية من المحرر، وبعدها يتم العرض على رئيس التحرير، ليحدد أهمية الموضوع ومن ثم بدء العمل والعمل على آلية نشره.
 
أما عن النهج الإعلامي للنسخة الإنجليزية فقال «الخميس»: «ليس لديها غير التشدق بحقوق الإنسان وحرية التعبير؛ فنرى أنها سياسة يتم تطبيقها تجاه بعض الدول على حسب الأهواء، في حين أنه يتم التغاضي عنها تجاه أخرى». 

موضوعات متعلقة:
 
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق