حماية الإخوان مقابل المال القذر.. سياسي سعودي يكشف أسباب زيارة تميم إلى لندن

الثلاثاء، 24 يوليو 2018 11:00 م
حماية الإخوان مقابل المال القذر.. سياسي سعودي يكشف أسباب زيارة تميم إلى لندن
شيريهان المنيري

احتجاجات في شوارع العاصمة البريطانية، لندن استقبلت زيارة أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني إلى بريطانيا للقاء رئيسة الوزراء البريطانية، تريزا ماي وعدد من كبار المسؤولين البريطانيين.

وتم تداول الهاشتاجات الرافضة لتواجد أمير قطر بلندن باللغتين العربية والإنجليزية، عبر موقع التدوينات القصيرة، تويتر بعناوين  #لندن_ترفض_زيارة_تميم و#لندن_ترفض_تميم ، و#OpposeQatarVisit على نطاق واسع منذ الأحد الماضي وحتى اليوم الثلاثاء.

جانب من التظاهرات
جانب من التظاهرات

 

وأيد المعارض القطري، خالد الهيل حملة الإحتجاجات ضد «تميم» بلندن، كما أنه شارك بها، ولفت عبر حسابه الرسمي على تويتر إلى تناول جريدة « Evening Standard» البريطانية لخبر التظاهرات ضد أمير قطر، قائلًا: «الصحيفة البريطانية تقول ن تميم بن حمد تلقى صفعات غير متوقعة عند زيارته بريطانيا»، مضيفًا أن «زيارة تميم واجهت رفضًا شعبيًا كبيرًا في بريطانيا، وقوبلت زيارته بالتظاهرات واللوحات التي ملأت شوارع لندن رافضة زيارته خصوصًا بعد فضيحة المليار دولار التي ذهبت للإرهاب».

هذا وتحاول الأذرع الإعلامية التابعة لتنظيم الحمدين - حكومة قطر - الترويج إلى مزاعم بأن تلك الإحتجاجات ضد الأمير القطري تأتي بالتنسيق من قبل السعودية والإمارات، وأن زيارة «تميم» ناجحة وتأتي بثمارها.  

من جانبه يرى المحلل السياسي السعودي، فهد ديباجي أن اللافتات التي ظهرت عبر الوسائل الإعلامية المختلفة في شوارع لندن وأمام البرلمان البريطاني؛ تنديدًا بالسياسات القطرية، جاءت رافضة للإنتهاكات التي يرتكبها نظام الدوحة، وفي مقدمتها دعم الإرهاب، سواء من تنظيمات أو أفراد، إلى جانب عدم احترام حقوق العمال أو الوافدين، ما تسبب في وفاة عدد كبير منهم، فضلًا عن تقييد الحريات الأساسية للمواطنين وإلقاء أصحاب الآراء في السجون.

وأوضح عبر تصريحاته لـ«صوت الأمة» أن ما سبق هو السبب الرئيسي في تحريك النظام القطري لعناصره ومرتزقته من قبل عناصر جماعة الإخون الإرهابية، بهدف استهداف القائمين على تنظيم الإحتجاجات في لندن، وإفشال المظاهرات.

وقال «ديباجي»: « أرى أن هناك علامات دالة على فشل الزيارة حيث أن رئيسة  الوزراء تريزا ماي وضعت تميم  في قائمة آخر الضيوف، كما أن استقباله لم يكن ذو أولوية، ولقاءه لم يكن طويلًا؛ بمعنى أن الاستقبال كان باهتًا ولم يحظى بالإهتمام».

وأكد المحلل السياسي السعودي على أن زيارة «تميم» إلى لندن كانت سرية قبل أن يتم فضح أمرها، وبهدف إبرام صفقات مع الحكومة البريطانية، وخاصة بعد الفضيحة القطرية التي كشفها تقرير «بي بي سي» حول تورط النظام القطري في دعم وتمويل منظمات إرهابية بقيمة 1.15 مليار دولار للإفراج عن الرهائن القطرية في العراق في إبريل من عام 2017، إضافة إلى علاقات النظام القطري بمنظمات مدعومة من النظام الإيراني.

اقرأ أيضًا: في أسبوعين.. تعرف على 7 فضائح تلاحق «تميم» ونظامه

وقال أن «التقرير البريطاني من قبل الشبكة الإعلامية الوثيقة الصلة بالمخابرات البريطانية جاء كورقة تهديد للنظام القطري لتحقيق المكاسب الاقتصادية»، مضيفًا أن «أهداف التقرير كانت واضحة ومقننة والتوقيت كشفها بمرور الأيام، وأن فضح بريطانيا لقطر ودعمها للإرهاب وقبل الزيارة يؤكد أن ‫بريطانيا أرادت حلب قطر، واقتسام الكعكة مع الغرب، لهذا قدمت التقرير بمثابة إنذار، لتؤكد للنظام القطري بأنها تعلم الكثير إذا لم تدفع».

اقرأ أيضًا: شاشة المخابرات البريطانية تنقلب على حليفها السابق.. سر فضح BBC لإرهاب قطر (فيديو)

وتابع «ديباجي» بأن « الزيارة ليست اقتصادية وعسكرية كما أعلنت عنها الجانب القطري، ولكن قطر ساومت حماية ‫الإخوان مقابل الدفع وهو ماحدث فعلًا؛ وبالتالي يعتبر ذلك نجاح للزيارة من وجهة مظر تنظيم الحمدين، ونجاح لاستمرار إرهابها بعدما  عقدت صفقة لتقديم الحماية اللازمة ‫للإخوان ومرتزقتها في بريطانيا، وخاصة بعدما أعلن الكونجرس الأمريكي وصف الإخوان بالإرهابية».

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق