البرلمان البريطاني يصفع تميم.. جرائم الدوحة تدفع نواب العموم لمقاطعة دعوة الأمير

الإثنين، 23 يوليه 2018 09:00 م
البرلمان البريطاني يصفع تميم.. جرائم الدوحة تدفع نواب العموم لمقاطعة دعوة الأمير
تميم بن حمد- أمير قطر
كتب- أحمد عرفة

 

تلقى تنظيم الحمدين صفعة مدوية من قبل نواب مجلس العموم البريطاني، عبد الدعوة التي وجهها أمير قطر تميم بن حمد إلى نواب البرلمان البريطاني لحضور دعوة في أحد القاعات البريطانية خلال الزيارة التي يجريها تميم إلى العاصمة البريطانية لندن.

 

الجرائم التي ارتكبها تميم بن حمد سواء ضد جيرانه العرب، أو ضد شعبه، والانتهاكات التي مارسها تنظيم الحمدين ضد القبائل القطرية، ودعمه للجماعات الإرهابية، كانت سببا كبيرا في رفض نواب البرلمان البريطاني، دعوة أمير قطر.

 

وفي هذا السياق، أكد خالد الهيل، المتحدث باسم المعارضة القطرية، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على تويتر، أن أقل من 10 أعضاء بالبرلمان البريطاني قبلوا دعوة تميم بن حمد من 650 برلماني دعاهم خيال المآتة – في إشارة إلى تميم بن حمد - وحضروا في قاعة تتسع لـ 100 شخص.

 

2
 

 

وأضاف  المتحدث باسم المعارضة القطرية: من الصباح وأنا أتواصل مع البرلمان البريطاني، نحمد الله يبدو أننا نجحنا في تحجيم تميم بن حمد والضغط على البرلمان لعدم الحضور، كما لاحظنا أيضا على سيارات الأجرة بلندن حملات توعوية ضد نظام الخزي والعار في قطر.

من جانبه أكد الشيخ سلطان بن حسيم، المعارض القطري، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر"، أن الزيارة جديدة التي يقوم بها رئيس النظام القطري إلى لندن لن تحمل معها أي جديد للشعب القطري، مثلها مثل زيارات أخرى لف بها العالم وفي النهاية المقاطعة باقية والعناد يستمر والخاسر وحده المواطن القطري.

 

Capture
 

من جانبه قال ضاحي خلفان، قائد شرطة دبي السابق، مهاجما النظام القطري، إنه عندما تكون سياسة قطر مرهونة بالقرضاوي المفتي للعمليات الانتحارية والبغام المفتي في السياسة الإعلامية فقل على قطر السلام.

 

1
 

 

وأضاف قائد شرطة دبي السابق، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على تويتر، أنه لأن قطر خرجت عن مسار أنظمة الخليج العربي الرافضة للإرهابيين والإرهاب وغردت قطر مع التنظيمات الإرهابية ومولت ودعمت وربت الإرهابيين في أحضانها كان لا بد من تركها معهم بعد أن رفضت البقاء معنا.

وكانت المعارضة القطرية، أكدت أن أمير قطر تميم بن حمد يدعم ماليا وسياسيا وإعلاميا تنظيم القاعدة وداعش وحزب الله والإخوان وغيرهم من التنظيمات والأفراد الإرهابيين، فضلا عن تدخله بشكل سافر في الشؤون الداخلية للدول لنشر الفتنة والدمار، كما أن بريطانيا تستقبل أمير دولة بوليسية تنتهك الحريات الأساسية لمواطنيها، وتلقي بأصحاب الآراء الحرة في المعتقلات وتعرضهم للتعذيب الوحشي ومختلف الممارسات المهينة للكرامة البشرية، ولا تحترم حقوق العمال الوافدين وإنسانيتهم، ما أدى بالفعل إلى وفاة الآلاف من العمال الأجانب.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق