لهذه الأسباب تأتي أهمية مقال «العتيبة» عبر «واشنطن بوست»

الخميس، 13 سبتمبر 2018 05:00 م
لهذه الأسباب تأتي أهمية مقال «العتيبة» عبر «واشنطن بوست»
الأكاديميى الاماراتى عبدالخالق عبدالله - أرشيفيه
شيريهان المنيري

لقى مقال السفير الإماراتي لدى واشنطن، يوسف العتيبة والذي تم نشره في صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أصداء واسعة حول العالم ولاسيما في المنطقة العربية.

أيضًا تزامن نشر المقال بما حمله من رسائل واضحة مع تصريحات مسؤولين أمريكيين الأربعاء، والتي حملت بدورها المضمون ذاته، حيث التأكيد على الممارسات الإرهابية في اليمن وغيرها بالمنطقة العربية، وأن الولايات المتحدة الأمريكية ستستمر في دعم الإمارات والسعودية وقوات التحالف العربي في حربها ضد  الحوثيين ومن ثم كل من يعمل على دعم وتمويل تلك الأذرع الإرهابية في الشرق الأوسط.

اقرأ أيضًا: هكذا تتطابق الرؤى بين واشنطن والسعودية والإمارات.. تعرف على التفاصيل

في هذا الخصوص أشاد الأكاديمي الإماراتي، الدكتور عبدالخالق عبدالله بتوقيت نشر هذا المقال وأيضًا إختيار طبيعة المنصة الإعلامية التي تم نشره من خلالها، وما له من أهمية.

وقال في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»: «توقيت المقال جاء في نفس يوم تقديم وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو شهادته للكونجرس الأمريكي بأن السعودية والإمارات ملتزمتان بأعلى معايير الدقة والحرص تجاه الإصابات المدنية في عملياتهم العسكرية باليمن»، مشيرًا إلى أهمية هذه الشهادة، في الوقت الذي أتى مقال «العتيبة» ليعزز هذه الشهادة ويؤكد على أن الإمارات حريصة على سلامة المدنيين في اليمن، ولا تريد محاضرات من منظمات دولية تزعم أنها أكثر حرصًا على حياة المدنيين من السعودية والإمارات.

اقرأ أيضًا: لماذا تلمع «واشنطن بوست» الإخوان؟.. أموال أنقرة والدوحة كلمة السر

وأضاف «عبدالله» أن «المقال من حيث مضمونه يحمل عدد من الفقرات الهامة، أبرزها في رؤيتي تلك التي تقول أن الإمارات في مقدمة دول العالم التي تحارب الإرهاب وتتصدى للتطرف وأننا في الإمارات نقف معًا وسويًا مع أمريكا لمواجهة الخطر الإيراني في حين أن قطر تأتي في مقدمة دول العالم التي تدعم وتمول الإرهاب والتطرف، كما أنها تقف في صف واحد مع إيران الراعي الأول للإرهاب في العالم، والذي يعبث بأمن واستقرار المنطقة».

اقرأ أيضًا: قطر والإخوان وسياسة تبديل الأوراق لإثارة الرأي العام.. لماذا «خاشقجي» الآن؟

أما عن إختيار «واشنطن بوست» لنشر هذا المقال، فيرى الأكاديمي الإماراتي الشهير أنه يعطي له أهمية كبرى، حيث شهرتها الواسعة ومخاطبتها للنخبة السياسية والإعلامية في واشنطن والتي تُعد النخبة ذات التأثير الأكبر على صناع القرار في أمريكا، قائلًا: «سفير الإمارات يخاطب هذه النخبة في الوقت المناسب بلغتها عبر المنبر المناسب».

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق