هل تكرر «الإرهابية» ما فعلته بهشام عبدالله؟..رامي جان يكشف خطة إفساد مراجعات شباب الإخوان

السبت، 06 أكتوبر 2018 09:00 ص
هل تكرر «الإرهابية» ما فعلته بهشام عبدالله؟..رامي جان يكشف خطة إفساد مراجعات شباب الإخوان
عنف الاخوان
كتب أحمد عرفة

 

يظل أسلوب التضييقات هي طريقة جماعة الإخوان في التعامل مع كل من يسعون للانفصال عنهم، وكشف فضائحها، حيث تستغل الجماعة علاقاتها ببعض الحكومات الخارجية للتضييق على من يسعون لإجراء مراجعات من قبل العاملين بقنوات الإخوان في إسطنبول، لفضح قيادات الجماعة، وتقديم طلب للعودة إلى مصر.

التنظيم بدء في تحركات لتهديد بعض من يسعون إلى ترك قنوات الجماعة، وتقديم طلب العودة إلى مصر عبر اللعب بورقة التضييق عليهم في تركيا، وفضح الصفقات التي كانوا يعقدونها مع الجماعة من أجل العمل في قنواتهم، وكذلك منعهم من العمل في تركيا.

 

في هذا السياق، أكد رامي جان، أحد الإعلاميين السابقين في قنوات الإخوان والذي عاد إلى مصر مؤخرا، أن الأساليب التي ستتبعها الجماعة للتضييق على العاملين بقنوات الإخوان الذين يجرون مراجعات، ستتمثل في عمل مضايقات أثناء تجديد ألإقامة في تركيا، وهذا يحدث بالفعل، فهم لن يستطيعوا طردهم من قنواتهم، لأنهم بالفعل غادروا قنوات الإخوان.

 

وأضاف رامي جان، في تصريحات لـ"صوت الأمة"، أن بعض من يجرون مراجعات من العاملين بالإخوان، والذين يفضحون الجماعةفي تركيا يجدون تضييقات وتعطيل متعمد من الحكومة التركية، فالجماعة قد تطلب من الحكومة التركية باعتقالهم من بيوتهم مثلما فعلت مع هشام عبد الله، أحد إعلامي  قنوات الإخوان، وكان بدون أسباب فهو مقيم في تركيا منذ 3 أعوام، ولكن سبب القبض عليه في تركيا هو أن زوجته غادة نجيب انتقدت الجماعة خلال الفترة الأخيرة، والقبض عليه في تركيا كان رسالة لها بالتوقف عن انتقاد الإخوان، وهذا ما قد تفعله الجماعة مع من يراجعون مواقفهم ويستعدون لمغادرة تركيا وطلب العودة لمصر.

 

في الوقت ذاته، توقع الداعية السلفي، سامح عبد الحميد، أن تلجأ الإخوان لوصف من يجرون مراجعات من العاملين بقنوات الإخوان بأنهم خونة، وأن يشنوا عليهم حملات للسباب والشتائم.

 

وقال الداعية السلفي: هذا ما فعله قبل ذلك، حيث كانوا يتفاخرون برامي جان، ولكن عندما أعلن تراجعه أظهروا فضائحه وشتموه واتهموه بالموبقات، فربما يبلغون السلطات التركية ليقبضوا على الشباب الذين يعلنون مراجعات، وربما يتسببون في سجنهم بإسطنبول وتشريدهم.

 

كانت التصريحات التي أدلى بها طارق قاسم، أحد العاملين بقنوات الإخوان في تركيا، كشف فيها وجود  سلسلة مراجعات يقوم بها بعض شباب الإخوان، وبعض العاملين بقنوات الجماعة في تركيا، للطلب عودتهم إلى مصر خاصة الصادر ضدهم بعض الأحكام القضائية، وأكد فيها أن الجميع في إسطنبول من قواعد الإخوان يشتركون في التأكيد على عدة أمور أهمها النقمة على من ورطونا  في هذا الوضع- في إشارة إلى قيادات الإخوان- كما أن الموجودين في اسطنبول هم الذين استفادوا من هذه الأزمة و جنوا ثروات ومكاسب مادية مستغلين وضعيتهم السياسية والإعلامية؛ وصاروا غير مكترثين بمعاناة أنصارهم الذين اتبعوهم فأوردوهم المهالك والسجون، يشير إلى حجم الجرائم التي ارتكبتها قيادات الجماعة ضد قواعدها في الخارج.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة