هل فضح سياسات الجزيرة الإنجليزية خطوة في طريق إدراج الإخوان على قوائم الإرهاب؟

الخميس، 03 يناير 2019 01:00 م
هل فضح سياسات الجزيرة الإنجليزية خطوة في طريق إدراج الإخوان على قوائم الإرهاب؟
شيريهان المنيري

تتغنى بمهنيتها وسياساتها الإعلامية القائمة على شعار الرأي والرأي الآخر، على الرغم من أهدافها الخبيثة التي عملت على مدار سنوات لتأليب الرأي العام العربي وتشويه صورة أنظمة دول بعينها أمام المجتمع الدولي ما من شأنه تهديد أمن دول المنطقة واستقرارها.

قناة الجزيرة بنسختيها العربية والإنجليزية هي الذراع الإعلامي الأبرز لتنظيم الحمدين (حكومة قطر) وقوتها الناعمة في التأثير سلبيًا على المجتمعات المختلفة. فيما بدأت حقيقتها في التكشف أمام العالم أجمع، وخاصة منذ إعلان الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) مقاطعة الدوحة إثر ثبات دعمها وتمويلها لإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وكشفت صحيفة «ديلي بيست» الأمريكية عن توقع أعضاء بالكونجرس الأمريكي عن إعداد قانون جديد بموجبه يجب الإفصاح عن مصادر تمويل عدد من وسائل الإعلام التي تعمل بالولايات المتحدة الأمريكية، ومن ضمنها بعض من الوسائل الإعلامية القطرية في مقدمتها الجزيرة بنسختها الإنجليزية.

وأشار التقرير إلى أن المواد الإعلامية التي تبثها «الجزيرة» تمت ملاحظتها لمدة تقرب من عام لدراسة الاتهامات التي وجهت إليها كبوق يروج للإرهاب والجماعات المتطرفة.

هذا ويجب على القناة القطرية بموجب هذا القانون الأمريكي الجديد أن تقوم بتقديم تقارير بشكل منتظم تكشف من خلالها عن سياساتها المالية آلية عملها وأنشطتها؛ إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC). فيما تمتنع «الجزيرة» حتى الآن عن الردّ.

أيضًا لفت التقرير بحسب مصادر أمريكية لم يُسمها إلى منصات إعلامية أخرى تابعة لقطر تقوم بأهداف «الجزيرة» الإرهابية ذاتها، مثل ميدل إيست آي.

ربما في حال تنفيذ مثل هذا القانون وثبات سياسات الجزيرة الداعمة للإرهاب وضرب الاستقرار وبثّ معلومات من شأنها تكدير السلم المجتمعي؛ يتيسر اتخاذ القرار الأمريكي بشكل نهائي في إقرار إدراج جماعة الإخوان على قائمة الإرهاب، وخاصة أن لجنة الأمن القومي بالكونجرس أكدت في يوليو من العام الماضي (2018) على خطورة جماعة الإخوان الإرهابية وما تمثله من تهديد على الأمن القومي الأمريكي، ما يستوجب التصدي لها وأنشطتها داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

فالعلاقة بين تنظيم الحمدين وجماعة الإخوان الإرهابية وطيدة إلى حد كبير وهو ما كشفته المقاطعة العربية للدوحة، حيث إعلان قوائم تضم مجموعة من الإرهابيين الهاربين من دولهم واستقرارهم على أراضي الدوحة وأنقرة، إلى جانب توفير منصات إعلامية لهم للظهور من خلالها وبثّ توجهاتهم في إطار التحريض ضد استقرار دول المنطقة، فهل بات الحساب قريبًا؟!

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق