لهذه الأسباب الأزواج يتعبون زوجاتهم أكثر من الأطفال

الجمعة، 18 يناير 2019 10:00 م
 لهذه الأسباب الأزواج يتعبون زوجاتهم أكثر من الأطفال
زواج
كتب مايكل فارس

 يقع على عاتق الزوجة الكثير من المسؤليات بحكم مسؤليتها عن زوجها وحين تنجب أطفالا فإن هذه المسؤليه تزيد يوما بعد يوم، وذلك عكس النساء غير المتزوجات، وقد أثبتت عدة دراسات إن الزوجة تتعب من زوجها أكثر بكثير من أطفالها أثناء عملية التربية، فالأزواج يزيدون من ضغوط الزوجات أكثر من الأطفال وفقًا للأبحاث، فإنّ 46% من الزوجات يعترفون إن الأطفال يخلقون ضغوطًا أقل من أزواجهن.

الزوج الطفل

ومن أنواع الأزواج التى تضيف ضغوطا أكثر من الأطفال على الزوجة، وهناك رجال يتصرفون وكأنهم لازالوا أطفالا  حتى يبلغوا من العمر 43 عامًا تقريبًا، ويمكن ملاحظة ذلك في موقفهم وسلوكهم التافه تجاه بعض القضايا، وحتى في لحظات تفاعلهم مع الأطفال، ويقول أحد المستجيبين خلال هذا البحث، إن التعامل مع شاب يبلغ من العمر 35 عامًا يتصرف كطفل يبلغ من العمر 7 سنوات أكثر إرهاقًا من التعامل مع طفل في سن السابعة، وفي معظم الأحيان، يلهو الآباء مع أطفالهم، ونتيجة لذلك، يُنظر إلى الأب كصديق متعاون لديه أفكار ممتعة، يسمح بفعل أي شيء.

 

ولحل ذلك، فمن الأفضل التمسك بالوحدة. فإذا منع أحد الوالدين شيء ما عن الطفل، فيجب على الطرف الثاني أن يدعم هذا القرار. من الضروري العمل معًا والاتفاق على ما هو مسموح أو محظور بالنسبة للأطفال، ومن المهم أيضًا يقاسموا مسؤولية رعاية الأطفال. فالطفل ليست لديه القدرة على الانضمام إلى فريق السباحة، واختيار الفيتامينات، وتحديد موعد مع طبيب بمفرده، ولكن بإمكان الأب و الأم فعل ذلك.

ويجب أن يساعد الزوج زوجته لتخفيف العبء عن كاهل زوجته. كما يجب عدم تركيز الأمهات على أخطاء أطفالهم والتوقف عن محاولة السيطرة على كل شيء كما يجب عليهم في بعض الأحيان مشاركة ألعاب الأطفال مع أزواجهم.

 

الأعمال المنزلية

وأكدت الدراسة أن واحدة من بين 5 أمهات تعترف بان المصدر الرئيسي للإجهاد اليومي هو عدم وجود ما يكفي من المساعدة من قبل الزوج . فالزوجات يقضين مزيد من الوقت في العمل المنزلي، بينما يقضوا أزواجهن وقتا أكثر وهم مسترخون. وتشمل واجبات المرأة الطبخ والتنظيف، بالإضافة الي دفع الفواتير، شراء البقالة، وتخطيط الميزانية. هذه الأنشطة مهمة جداً لدعم هيكل الأسرة، ولكنها كثيرة بدرجة تسحق من عليه القيام بها.

إن الأعمال المنزلية ليست بالسهلة ولا الممتعة فهي تسبب إجهاد لكلا الجنسين أكثر من العمل المكتبي حيث يشعرون بمزيد من التقدير. كما سيزداد ضغط الزوجة إذا ما كان عليها الاعتناء بالمنزل بمفردها.

ولحل هذه المشكلة يجب على الزوج مساعدة زوجته في الأعمال المنزلية. فتقاسم المسؤوليات المنزلية تعتبر من أهم أسباب نجاح الزواج، وينبغي على كلا الزوجين تقدير جهود الآخر. فكل عمل هو عمل قيّم في حد ذاته، حتى إذا لم يدر دخلا. و إذا تم تقسيم المهام مناصفة سيتم إنجازها بشكل أسرع ويمكن قضاء الوقت المتبقي مع بعضهم البعض.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا