محمد بن سلمان يصل باكستان.. خبير سعودي: العلاقات وصلت إلى مرحلة التحالف (فيديو)

الأحد، 17 فبراير 2019 04:00 م
محمد بن سلمان يصل باكستان.. خبير سعودي: العلاقات وصلت إلى مرحلة التحالف (فيديو)
استعدادات باكستان لزيارة الامير محمد بن سلمان
شيريهان المنيري

جولة آسيوية يبدأها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عبر زيارة باكستان ليتوجه فيما بعد إلى الهند والصين.

وتأتي تلك الجولة الآسيوية لتؤكد على السياسات السعودية في فتح مجالات للتعاون والتنسيق مع دول مختلفة في أرجاء العالم، بما يصُب في صالح مسيرة التنمية السعودية بما يتوافق مع رؤيتها الطموحة 2030.

وتكتسب زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى باكستان أهمية خاصة في ظل ما بين الجانبين من مفاوضات بشأن إنهاء النزاع الدائر في أفغانستان وتزامنها مع مرحلة جديدة من المحادثات بين حركة طالبان والولايات المتحدة الأمريكية، والحديث حول احتمالية لقاء رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان بحركة طالبان.

أيضًا تؤكد هذه الزيارة الجارية على أن العلاقات بين السعودية وباكستان جيدة وتزداد متانة، على الرغم من محاولات بعض الأصوات المغرضة بالمنطقة في التشكيك في هذا الأمر، فور تولي عمران خان منصبه في أغسطس من العام الماضي (2018)، فيما توجه إلى السعودية في زيارة هي الأولى من نوعها بعد توليه منصبه الجديد كرئيس الوزراء بباكستان.

ومن الملاحظ الترحيب الباكستاني الكبير بزيارة ولي العهد السعودي، من خلال وسائل الإعلام الرسمية وما تبثه من فقرات وأغاني حول السعودية وقادتها، إلى جانب الشوارع التي تزينت بأعلام السعودية وصور الأمير محمد بن سلمان والعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز.

محمد بن سلمان في باكستان
 
باكستان
 

في هذا الخصوص قال أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الإمام السعودية، الدكتور عبدالله العساف في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»: «الزيارة تأتي لتعزيز مسيرة العمل المشترك ودعم العلاقات السعودية الباكستانية إلى مجال أوسع من ذي قبل، تفرضه التحديات والظروف والمتغيرات الدولية والسياسية في المنطقة بشكل عام»، مشيرًا إلى زيارة «خان» إلى المملكة فور توليه منصب رئيس الوزراء الباكستاني وكيف جاءت كرسالة قوية ردت على المشككين في توجه السياسة الباكستانية مع توليه.

الدكتور عبدالله العساف
الدكتور عبدالله العساف

 

وأكد «العساف» على العلاقات المتينة بين السعودية وباكستان والتي تمتد على مدار سنوات طويلة وأنها تزداد متانة يوم بعد يوم، وتتعدى كونها علاقة شراكة أو صداقة بين بلدين إلى كونها تحالفًا قويًا، وقال: «طالما مثلت السعودية حليفًا استراتيجيًا قويًا لباكستان في جميع أزماتها الطبيعية والاقتصادية، وفي المقابل كان لباكستان مواقف مشرفة مع السعودية حيث مشاركتها في تحرير الكويت وعاصفة الحزم، وأيضًا موقف علماء باكستان في الدفاع عن السعودية والوقوف صفًا واحدًا في وجه جميع الحملات الإعلامية الظالمة التي توجه ضد المملكة خلال الآونة الأخيرة.

وأضاف أن «اليوم هناك تحول نوعي في الاستثمار والعلاقة الاقتصادية بين السعودية وباكستان حيث تحولت إلى علاقات طويلة الأمد في قطاعات حيوية مثل النقط والتعدين والطاقة، والسعودية اليوم تستثمر في الممر الدولي الصيني والذي تعتبر السعودية ثاني دولة بعد الصين تشترك فيه كواحدة من أكبر مصافي البحر في العالم».

وعن زيارة الأمير محمد بن سلمان المقررة إلى الهند فيما بعد، أكد الخبير السعودي على أن الهند من الدول التي سيكون لها مستقبل واعد خلال الفترة المقبلة سياسيًا واقتصاديًا؛ مشيرًا إلى أنها وجهت إلى المملكة دعوة للأنضمام إلى الاتحاد الدولي للطاقة الشمسية، والتي قبلتها السعودية.

هذا وسيلتقي الأمير محمد بن سلمان بوزير النفط والطاقة الهندي، ومن المقرر عقد صفقات تجارية كبيرة بين البلدين، موضحًا أن السعودية ستستفيد من الخبرة الهندية في مجال الطاقة وغيره بما يفيدها في مسيرة رؤية 2030.  

وصل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان اليوم الأحد إلى باكستان في زيارة من المقرر أن تمتد ليومين، يعقبها التوجه إلى الهند والصين، فيما تم تأجيل زيارته إلى ماليزيا وإندونيسيا دون إيضاح رسمي حول الأسباب حتى الآن.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة