بدأت بلعب عيال وأنتهت بكارثة

السبت، 22 يونيو 2019 05:13 م
بدأت بلعب عيال وأنتهت بكارثة
آمال فكار

 
هذه الجريمه قد تكون خيالية، لكن حدثت فعلا، البداية كانت "لعب عيال" لكنها وصلت إلى جريمة بطلها تلميذ في المرحله الثانوية، أما البطله فهي تلميذة إبتدائي ولم تتعدي الحادية عشر من عمرها.
 
البدايه كانت بخطاب غرامي أرسله التلميذ لحبيبته الصغيرة المخدوعه، وهو الخطاب الذى قرأه رئيس مباحث الأحداث في مكتبه أمام الجميع، وجاء فى بداية الخطاب "صديقتي الجميله نهي أنتي تعرفى جيدا أنني احبك ولا اريد أن اغضب منك، وخطابك الذي ارسلتيه لي كان رقيق جدا، ولاني احبك فقد اشتريت لكي هديه جميله وإذا لم تقبيلها سوف احتفظ بها حتي اموت، واخباري الاجتماعية فقد ضربت المدرس وانقطعت عن المدرسه ٧ ايام لان درجاتي في المواد كانت ضعيفه جدا، العلوم ٥ من ٤٠، والعربي صفر.. دعواتك لي بالنجاح والي اللقاء، فاذا لم اراكي ارسلي لي الرد مع حمدي كما حدث بالخطاب الاول".
 
كان هذا الخطاب هو الدليل الثابت ضد المحب الصغير، قد تبدو الحكايه هكذا عادية بين صغيرين، لكن تداعياتها كشفت الكارثة فالفتاة تعيش مع اختها بعد وفاة والديها في حادث سيارة، وذات يوم اكتشف زوج أختها ضياع مفاتيح المنزل، فقد كان الزوج خارج المنزل مع زوجته، وأنتحي بزوجته جانبا وحدثها أن هناك مبلغ مالى كبير أختفي وبعض من مجوهرات زوجته، وحينها كان الزوج يخفي مشاعره حتي لا يجرح مشاعر زوجته، كما ان الزوجة كانت تخفي هي الأخري مشاعرها حتي لا يثور زوجها، وعندما سألت الفتاة الصغيرة عن المفاتيح أنكرت، لكن عندما ضغطت عليها أعترفت أنها علي علاقه بالفتي الصغير فتحي، وأخرجت الخطاب الذي ارسله لها فلم يكن أمام زوج الأخت الا أن يعطي الخطاب للمباحث، الذين قاموا بالقبض علي المحب الصغير.
 
حينما شاهد الصغير ظابط الشرطه أنهار وبكي، وفِي البدايه انكر كل ما قالته حبيبته الصغيرة، لكن حينما تمت مواجهته بالخطاب الذى أرسله لحبيبته أنهار وبكي، وبدأ اعترافه وقال "تعرفت عليها يوما وهي عائدة من المدرسة وعرضت عليها صداقتي واصطحبتها للسينما، وبدأت لقائاتنا وحتي لا يرانا أحد كنت أقابلها في شقه اختها، فالأخت تخرج لعملها وكذلك زوجها وحدثت أشياء كثيره ونلت منها كل ما أريد، وذات يوم طلبت منها بعض النقود وتكرر طلبي وكذلك المجوهرات، فبدأت تسرق مجوهرات اختها وتقدمها لي، وطلبت منها مفاتيح الشقه وبغباء قدمت لي المفاتيح، وكنت أنوي أنا وصديقي سرقه الشقه كلها".
 
وباعتراف الحبيب الصفير تم القبض عليه ومعه صديقه قبل أن يشرعوا فى سرقة الشثة، وتم تحويل فتحي إلى النيابه وتم عرض الفتاه علي الطب الشرعي للكشف عليها، وهكذا لما تكن الحكايه كلها سوي لعب عيال انتهت بكارثة.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق