مستشفى عالمي للسكر بالعاصمة

السبت، 27 يوليه 2019 10:13 ص
مستشفى عالمي للسكر بالعاصمة
أحمد إبراهيم

 
في شهر إبريل الماضي كتبت في هذا المكان مقالا تحت عنوان "المستشفى العالمي للسكر حلم هل يتحقق" حول الحلم الذي يسعى إلى تحقيقه منذ سنوات طويلة عالمنا الكبير الدكتور أسامة حمدي، أستاذ الباطنة والسكر في جامعة هارفارد الأمريكية، وهو نموذج مصري مختلف عن معظم علمائنا في الخارج، فرغم هجرته منذ ثلاثون عاما وأكثر بعد تخرجه من جامعة المنصورة وإقامته الدائمة في أمريكا مع زوجته وأولاده إلا أنه عاشق لتراب لبلده، ومعجون بالوطنية المصرية ويحمل هموم الوطن والمواطن ويحلم بأن تحتل مصر مكانتها الطبيعية بين دول العالم المتقدم.
 
الدكتور أسامة أمس اخبرني بأن الحلم سوف يرى النور قريبا وبعث لي الرسالة التالية، "لقد إتفقنا مع واحدة من أفضل شركات التصميم في العالم، وهى شركة سنغافورية فازت بتصميم أفضل مستشفي في العالم في 2017، وهى أيضًا مستشفي موفرة للطاقة بنسبة 69% حضرت للقاهرة لمقابلة المستثمرين في المشروع بعد إنتهاء دراسة الجدوى التي قام بها واحدة من أفضل المكاتب الاستشارية بإشراف الدكتور محمود أبو العيون المحافظ السابق للبنك المركزي المصري، ومن المنتظر الحصول على إستثمارات من العديد من بيوت المال العربية والأجنبية التى أبدت تأييدها الكبير للمشروع وأهميته الذي يحتوى على مركز متخصص للسكر مع جامعة هارفارد ومستشفي تعليمي يحتوي على 600 سرير بالتعاون مع مستشفيات جامعة هارفارد وجامعة طبية تدرس مناهج كلية الطب هارفارد، وجميع أساليب التدريس فيها حوالي 235 مليون دولار أى حوالي4 مليار جنية، وخلال زيارتي الحالية لمصر سنتقابل مع جهاز العاصمة الادارية الجديدة والعديد من المسئولين وأجد حاليًا تحمسًا شديدًا لاتمام هذا المشروع العملاق الذي سينقل مصر نقلة كبيرة جدًا في مجال العلاج والتعليم الطبي والبحث العلمي، وتدعم السفارة المصرية بواشنطن المشروع الضخم وقد أرسلت مذكرة كاملة عنه للخارجية المصرية. ومن المنتظر أن تتم المرحلة الأولي وهى مركز السكر العالمي في خلال 30 شهرًا. والمركز سيكون أكبر وأحدث مركز في العالم لعلاج مرض السكر وجميع مضاعفاته. وإيمانًا بالبعد المجتمعي للمشروع فإن مراكز الجامعة الطبية ستمنح نسبة ثابته من الخدمة المجانية تمامًا لغير القادرين".
 
وأضاف الدكتور أسامة فى رسالته "سيقوم مركز السكر بدوره التوعوي بالاتصال والتنسيق مع كبرى الجامعات العالمية ووزارة الصحة المصرية. والجامعة الطبية المصرية الامريكية بالتعاون مع مؤسسات جامعة هارفارد ستقوم بجذب السياحة العلاجية لمصر. ومصر في رأيي تملك الامكانيات الكاملة والمغرية لذلك وهى بديل كامل عن السفر للعلاج بالخارج حيث نبدأ فيه من حيث إنتهى العالم لنقدم خدمة طبية متكاملة على المستوى العالمي وتحت إشراف الخبراء العالميين مع التواصل الكامل معهم. هدفي إستثمار خبرتي لعشرات السنوات بالخارج على أرض مصر الحبيبة ورد جميلها علينا. وأتمنى أن تكون هذه المراكز الطبية أداة جذب للمصريين العاملين في أمريكا وأوروبا للعودة للعمل في مصر. نحن نحتاج تأييد ودعم السادة المسئولين لإتمام هذا المشروع الطموح الذي كان حلمًا راودني لعدة سنوات".
 
لقد سعدت برسالة الدكتور أسامة وحماسه وعدم يأسه طوال السنوات الماضية وهو يناضل من أجل إنشاء مركز عالمي لأبحاث وعلاج السكر وأيضا جامعة طبية في مصر بالتعاون مع مركز جوزلن وجامعة هارفارد الأمريكية يكون المستشفى الأول والفريد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، لان مركز جوزلن هو أفضل وأكبر مستشفى متخصص فى علاج السكر على مستوى العالم.. المشروع ضخم ومن الممكن أن يحقق لمصر دخلا كبيرا ويحتاج إلى الدعم من قيادات الدولة العليا حتى لا يعرقله صغار الموظفين أو أصحاب المصالح، والله الموفق والمستعان.. وتحيا مصر.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق