لماذا المتزوجات فقط؟

الأحد، 29 مارس 2020 04:16 م
لماذا المتزوجات فقط؟
آمال فكار

 
 
بلاغ غامض وصل لرجال الأمن.. العثور على جثة رجل مقتول وملقي في برميل زيت، وفور تلقى البلاغ بدأ رجال الشرطة البحث في بلاغات الغياب، ومقارنة أوصاف الجثة مع هذه البلاغات، ومن البحث ظهر بلاغ باختفاء صلاح صاحب مخبز، وكان البلاغ من الزوجة.
 
تم التواصل مع الزوجة مقدمة بلاغ اختفاء زوجها لمعرفه ملابسات الغياب، وقالت أن زوجها خرج ومعه 20 ألف جنيه ولم يكن وحده بل معه صديق بلدياته، لكنها في نفس الوقت نفت الشبه في أن يكون صديق زوجها هو القاتل، وكان هذا النفي مسار شك جعل المباحث تتوقف عنده اثناء التحقيق، فلماذا تنفي الزوجة تهمه القتل عن صديق زوجها، رغم أن الجميع اكدوا أنه شخص ظهر مع القتيل.
 
وكان لافتاً لرجال المباحث أن ملابس القتيل كان بها 100 جنية فقط، وكان بيده خاتم ذهب، إذن الجريمة لم تتم بقصد السرقة، والا لأختفي الخاتم والـ100 جنية، أم أن القاتل تركهما كنوع من التمويه، مادام قد سرق 20 ألف جنية، التي أكدت الزوجة أنها كانت معه.
 
بدأت التحريات في جمع كل التفاصيل، وكانت أول مفاجأة أن القتيل لم يكن يحمل هذا المبلغ، فالمبلغ موجود في خزينه المخبز، كما أن الشخص الذى كان برفقة القتيل هو صديق عمره، فمنذ أن كانا صغيران نزلا إلى القاهرة بحثا عن لقمه العيش، واشتغلا سويا في مخبز، ومرت الأيام والصديقان لا يفترقان ووصلوا في النهاية إلي أن اصبحا شريكين في المخبز، فقد سافر احداهما إلي بلده وباع قطعه أرض كان قد ورثها من والده، وعاد لبناء بيت يسكن فيه الصديقان، وتزوجا الاثنان وأقاما في نفس البيت الذي جمع اسرتين صغيرتين متحابتين، لكن صلاح كان انسانا اخر غير صديقه، فهو يهوي النساء خاصة المتزوجات، وتكمن سعادته في إفساد علاقه بين زوج وزوجته ثم ينفرد بالزوجة، ونصحه صديقه كثيرا وثارت زوجته كثيرا، لكنه لم يقلع عن هوايته الغريبة التي يحبها، لكن هذه الهواية لم تظل خارج البيت بل دخلت البيت، واصبح يمارس هوايته في البيت الذي يسكن فيه هو وصديقه، اذا كانت هذه التفاصيل تشير إلي زوجته، فالجريمة لابد لها من مستفيد وهي المستفيدة، لأنها تعرف انحراف زوجها، لكن أين يقف صديقه من هذه القضية، هل هو بعيد عنها ام هو شريك فيها!!.
 
بدأ رجال الشرطة في تضيق الخناق علي الزوجة، لكنها في النهاية لا تعترف بشيء، وإن بدأت من طرف خفي تشير إلي أن صديق زوجها ربما يكون خلف الجريمة، فهل بذلك تريد إبعاد التهمة عن نفسها.
 
احتار رجال الشرطة في الإجابة على السؤال من القاتل؟.. إلى أن وصلت كل التحريات إلى حقيقة واحدة، وهى أن صديق عمره هو القاتل، والسبب كما يعترف الصديق هو الخيانة، فالقتيل أغوى بزوجته، لذلك أطلق عليه النار من مسدسه قم حمله ووضعه في برميل الزيت.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق