كيف يمكن التحكم في إفرازات الهرمونات المرتبطة بالقلق والتوتر؟.. الدراسات الحديثة تجيب

الأربعاء، 15 أبريل 2020 10:00 م
كيف يمكن التحكم في إفرازات الهرمونات المرتبطة بالقلق والتوتر؟.. الدراسات الحديثة تجيب

طريقة جديدة ابتكرها الباحثون بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأمريكي للتحكم عن بُعد في إطلاق هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول المرتبطة بمجموعة متنوعة من اضطرابات الصحة العقلية، بما في ذلك الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة من الغدة الكظرية باستخدام الجسيمات النانوية المغناطيسية.

وتمكن الباحثون بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأمريكي من تحفيز الغدد الكظرية للقوارض والسيطرة على إطلاق الهرمونات المرتبطة بالتوتر، وفقا لتقرير لصحيفة neuroscience العلمية، ويمكن تطبيق هذا النهج على البشر لعلاج الاضطرابات المرتبطة بالهرمونات.

 

هذا النهج يمكن أن يساعد العلماء على معرفة المزيد حول كيفية تأثير إطلاق الهرمون على الصحة العقلية، كما أنه سيقود في النهاية إلي ايجاد طريقة جديدة لعلاج الاضطرابات المرتبطة بالهرمونات.

 

وقالت بولينا أنيكيفا، أستاذة علم المواد والهندسة وعلم الدماغ والإدراك: "نبحث كيف يمكننا دراسة اضطرابات الإجهاد ومعالجتها عن طريق تعديل وظيفة الأعضاء المحيطية بدلاً من القيام بشئ شديد التدخل في الجهاز العصبي المركزي".

ولتحقيق السيطرة على إفراز الهرمون، طورت الباحثة Dekel Rosenfeld، بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في مجموعة Anikeeva ، جسيمات نانوية مغناطيسية متخصصة يمكن حقنها في الغدة الكظرية، فعند التعرض لمجال مغناطيسي ضعيف، تسخن الجسيمات قليلاً، وتنشط القنوات المستجيبة للحرارة التي تؤدي إلى إطلاق الهرمون.

كما ابتكر مختبر Anikeeva سابقًا العديد من المواد النانوية المغناطيسية الجديدة، بما في ذلك الجسيمات التي يمكن أن تطلق الأدوية في أوقات محددة في مواقع محددة في الجسم.

في الدراسة الجديدة ، أراد فريق البحث استكشاف فكرة علاج اضطرابات الدماغ عن طريق التلاعب بالأعضاء الموجودة خارج الجهاز العصبي المركزي، ولكنها تؤثر عليها من خلال إطلاق الهرمون، وتلعب الهرمونات التي تفرزها الغدة الكظرية، بما في ذلك الكورتيزول والأدرينالين، أدوارًا مهمة في الاكتئاب والتوتر والقلق.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق