تحت غطاء الطيران التركي.. كيف سيطرت ميليشيات الوفاق على قاعدة الوطية؟

الإثنين، 18 مايو 2020 12:07 م
تحت غطاء الطيران التركي.. كيف سيطرت ميليشيات الوفاق على قاعدة الوطية؟
السراج

أعلنت حكومة الوفاق صباح اليوم سيطرتها على قاعدة الوطية الجوية غرب ليييا، وذلك بعد انحساب قوات الجيش الوطني الليبي من القاعدة الاستراتيجية.

وذكرت شبكة روسيا اليوم، فى خبر عاجل قبل قليل، أن ميليشيات الوفاق سيطرت على قاعدة الوطية الجوية فى ليبيا، بعد قصف أمس شهده محيط القاعدة من جانب طيران الجيش الوطنى الليبى.

وقالت صحيفة الساعة 24 إن مليشيات حكومة “السراج” وبإسناد من المرتزقة السوريين من دخول قاعدة الوطية وذلك بدعم الطيران التركي المسير، وبعد أيام من احتفالات صحفيون أتراك بما سموه تدمير منظومة دفاع جوي روسية في قاعدة عقبة بن نافع “الوطية”، تمكنت
 
وقالت مصادر عسكرية إن مجموعات مسلحة من الزاوية ومصراتة وزوارة دخلت القاعدة بعد أكثر من 100 غارة جوية تركية في أيام وإنسحاب القوات المسلحة منها بعدتها وعتادها وأفرادها بالأوامر منذ ساعات الصباح الأولى.
 
ويعد دخول مليشيات الوفاق لقاعدة الوطية الجوية ضمن المخطط التركي، لتحويل القاعدة كقاعدة دائمة لتركيا في ليبيا.
 
وجاء دخول قاعدة الوطية بعد ساعات من اتصال هاتفي من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لرئيس “المجلس الرئاسي” فائز السراج، مساء أمس الأحد، حيث بحثا – وفقاً لبيان إعلامي من مكتب السراج – الخطوات التنفيذية لمذكرتي التفاهم التي وقعها البلدين في شهر نوفمبر الماضي، حول التعاون الأمني والعسكري، وتحديد مجالات الصلاحية البحرية في البحر المتوسط، كما وجه “أردوغان” الدعوة للسراج لزيارة تركيا في القريب العاجل.
 

وكانت الخارجية الألمانية أعربت عن قلقها إزاء التصعيد في ليبيا، مؤكدة أن هدف المجتمع الدولي لا يزال تحقيق هدنة طويلة الأمد في هذا البلد وتسوية سياسية للنزاع فيه.

 
وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس فى أعقاب المباحثات مع نظيريه الفرنسى والإيطالى والمفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبى جوزيب بوريل: "نتابع بقلق تصعيد العمليات العسكرية فى ليبيا وندين بشدة الهجمات الأخيرة على وسط طرابلس ومطارها وزيادة عدد الضحايا بين المدنيين".
 
وتابع الوزير الألمانى "بدلا من دعم وقف إطلاق النار، لا تزال أطراف النزاع على قناعة بأنه يمكن كسب النزاع بطريقة عسكرية.
 
وتساهم فى ذلك الجهات الخارجية الداعمة لكل طرف من خلال مواصلة انتهاك الحظر الأممى على توريد السلاح".
 
وأكد ماس استمرار العملية التى انطلقت خلال مؤتمر برلين فى يناير الماضى، مضيفا أن هدفنا لا يزال هدنة ثابتة وتسوية سياسية بمشاركة جميع فئات المجتمع الليبي مع الحفاظ على وحدة أراضى ليبيا.
 
وشدد على أهمية استئناف عمل الآليات الليبية – الليبية للحوار، التى تعتبر جزءا من عملية برلين برعاية البعثة الأممية فى ليبيا.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا