في تركيا لا حقوق للإنسان: انتهاكات حد الجنون.. و17% من المعتقلين سجناء رأي

الأحد، 22 نوفمبر 2020 03:30 م
في تركيا لا حقوق للإنسان: انتهاكات حد الجنون.. و17% من المعتقلين سجناء رأي
رجب طيب أردوغان- أرشيفية

في العقد الأخير، تصدرت تركيا ملف انتهاكات حقوق الإنسان وتحديداً من منذ الانقلاب المزعوم، فقد استغله رجب أردوغان ذريعة للقضاء على خصومه السياسيين، لا يمكن وصفه. واستمرت الانتهاكات التركية في التزايد، درجة وصلت إلى حد الجنون، في ممارساته سواء بحجم الاعتقالات التي وصلت إلى آلاف بينهما قضاة وصحفيين وبرلمانين وعسكرين، وهو ما علق عليه عضو مجلس النواب طارق الخولىن بقوله إن تركيا أصبحت واحدة من الدول التي تتصدر ملف انتهاكات حقوق الإنسان على مدار السنوات الماضية وهناك عصف بملف حقوق الإنسان.

وتابع الخولى: «لم يتوان أردوغان في اعتقال أي شخص تحت مزاعم المشاركة في الانقلاب العسكرى أو التبعية لجماعة فتح الله جولن، إضافة إلى ذلك تم تسجيل حالات وفاة كثيرة داخل السجون من جراء التعذيب ومن جراء الظروف القاسية وغير آدمية داخل سجون أردوغان، مشيراً إلى أن الحالة التي وصل لها الداخل التركي من الانتهاكات والاعتداءات والعصف غير المسبوق في مخالفة الدستور والقانون، ووصلت لدرجة غير مسبوقة».

وأضاف الخولي أن أردوغان يحاول السيطرة على الدولة التركية بخلق ميليشيات موازية لمؤسسات الدولة التركية من الجيش والشرطة حتى يستطيع أن يحكم قبضته وذلك في ظل تزايد المعارضة والتوتر الشديد والانهيار الاقتصادي الذي تشهده تركيا، متابعاً أنه على المستوى الخارجي يتواصل ارتكاب النظام التركي جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في الدول التي تدخلت فيها عسكريا بشكل مباشر أو عن طريق الجماعات والمرتزقة من أجل توسعة النفوذ واستخدام الجماعات الإرهابية وتمويلها بما يشكل انتهاكا للقانون الدولى.

من جهته، علق النائب محمد أبو حامد، بقوله إن هناك تدنيا في حالة حقوق الإنسان والحريات في تركيا، سواء وجود وقائع التعذيب ومحاكمات للصحفيين وحبس المدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء الرأي واعتقالات جماعية للمواطنين وانتهاكات ضد الأقليات واعتداء على مسيرات سلمية والعنف المنزلي ضد المرأة وانتهاك الحريات الأكاديمية والتضييق على حرية الإنترنت وعدم مراعاة حقوق العمال.

ولفت إلى أن الديكتاتور التركى أردوغان يقوم بعمليات اعتقال واسعة دون أي سند قانوني، واحتجاز الآلاف من الأتراك لأسباب زائفة ما بين معارضين سلميين وسجناء سياسيين لمجرد اختلافهم في الرأي مع بعض ممثلي الحزب الحاكم، مشيراً إلى أن أردوغان المتشدق بحقوق حريات الإنسان، يقوم بسجن وتعذيب نشطاء حقوق الإنسان والمعارضين في السجون ومراكز الاحتجاز بشكل روتيني للتعذيب وغيره من أشكال المعاملة الوحشية.

ووصل عدد السجناء في تركيا وصل إلى حوالي 300 ألف سجين 17% منهم لأسباب سياسية وبتهم لها علاقة بدعم الإرهاب والتطرف، كما وصل عدد المتهمين بالمشاركة في محاولة الانقلاب حتى الآن حوالي 50 ألفاً شخص ما بين عسكريين سابقين ومدنيين وصحفيين وغيرهم من فئات المجتمع المعارضين لسياسات الحكومة التركية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا