في محبة الربيعي وتسعينه (1ـ 3)
كنت وما زلت مولعًا بأبي فهر، الشيخ الإمام الأستاذ محمود محمد شاكر، حاولت كثيرًا حضور مجلس من مجالسه ووسطت اثنين كانا يذكرانه بالخير هما الرحلان الكريمان الأستاذ سامح كريم والأستاذة بركسام رمضان، فتهربا مني بلطف، وخجلت أنا من اقتحام عرين الليث منفردًا، وليتني ما خجلت، ولكن الأمور تجري بمقادير.