أخر الأخبار :

أشهر 6 معارك بين شيخ الأزهر والسلفيين (تقرير)

حسن الخطيب

02:36 م

السبت 07/يناير/2017

صوت الأمة

معارك لا تنتهي بين السلفيين ومؤسسة الأزهر، حالة من الشد والجذب بين الحين والآخر، فعند كل مناسبة لا يتردد السلفيون في إصدار فتاويهم الشاذة، التي يتصدى لها الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بقوة، وفي التقرير التالي ترصد بوابة «صوت الأمة» أبرز 6 معارك خاضها الأزهر ضد التيار السلفي.

الاختلاف على صفات الله
زعمت قيادات الدعوة السلفية أن شيخ الأزهر الشريف وعلماءه يتساهلون في الفتوى، وذلك بعدما أفتى الأزهر عملًا بالمذهب الأشاعري، بإثبات بعض من صفات الله تعالى وتأويل الباقي، فيما يقول المذهب السلفي بأن هذا مخالف للعقيدة الإسلامية عملًا وقولًا، استنادا إلى المذهب الوهابي الذي يقول بإثبات الصفات جميعها دون تأويل.

إقصاء السلفيين عن المنابر
حظرت وزارة الأوقاف المصرية على كل من ينتمي إلى التيار السلفي، اعتلاء المنابر في أي من المساجد، وشن السلفيون هجومًا على شيخ الأزهر، معتبرين أوعز لوزير الأوقاف في مطلع عام 2015، بغصدار القرار، ما جعل شيخ الأزهر يتدخل شخصيًا مع وزير الأوقاف لاستخراج تصاريح خطابة لبعض قيادات الدعوة السلفية.

مؤتمر الشيشان
حضور شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، لمؤتمر «جروزني» بالشيشان، في نهاية العام 2016، والذي أقصى المذهب السلفي من تعريف أهل السنة والجماعة، ما أجج صراعًا دوليًا ضد الأزهر، لكن السلفيين أصروا على أن البيان بمثابة تكفير لهم، واعتبروا حضور شيخ الأزهر لهذا المؤتمر مصارحة علنية لقطع العلاقات معها، زاعمين بأن خلو المؤتمر من التيار السلفي، واقتصاره على الأشاعرة والصوفيين، إقصاء لهم وإخراج من جماعة أهل السنة والكتاب، ما حدا بدول الخليج لعقد مؤتمر آخر أقصى الأزهر والمذهب الأشاعري والطرق الصوفية من تعريف أهل السنة والجماعة، بالرغم من تبرأ شيخ الأزهر من البيان الختامي، وتأكيده على أنه غير مسؤول عن بيان المؤتمر الختامي الذي استثنى السلفية من قائمة المشمولين بصفة «أهل السنة»، ورفض اتهامه بـ«إقصاء طائفة دون أخرى».

الاحتفال بالمولد النبوي
أثارت فتوى الأزهر ودار الإفتاء المصرية بجواز الاحتفال بالمولد النبوي، هجومًا سلفيًا حادًا على الأزهر وشيخه، ومفتي الجمهورية، معتبرين أن الإسلام لا يعترف بمثل هذه الاحتفالات، لما يقوم فيه البعض بصنع مجسدات «عرائس» حلوى باسم المولد، وزعموا أن الاحتفالات تقام فيها طقوسًا غريبة عن الإسلام.

تهنئة الأقباط
لم يغب عن الدعوة السلفية بأن تهاجم شيخ الأزهر كعادة كل عام في لتقديمه التهنئة للأقباط في احتفالاتهم بعيد الميلاد، وما جعل السلفيين يزدادون غضبا ويصبون جام غضبهم على شيخ الأزهر، هو توجهه على رأس وفد كبير من الأزهر للكاتدرائية بالعباسية لمشاركة الأقباط أعيادهم.

رأي الطيب في البوذيين
أثارت تصريحات شيخ الأزهر الأخيرة عن البوذيين وعن الحكيم بوذا، في كلمته بمؤتمر الحوار الوطني لطوائف «ميانمار»، غضبًا شديدًا من قيادات الدعوة السلفية على شيخ الأزهر لوصف الديانة البوذية بأنها ديانة معترف بها، وتحث على السلام والتسامح، لأنهم يرونها ديانة باطلة، ولا يصح أن تصدر مثل هذه التصريحات من شيخ الأزهر.