الشيوخ يناقش إحياء مسار العائلة المقدسة ونواب: يمكن جذب 200 مليون سائح سنويا

الأحد، 05 فبراير 2023 12:20 م
الشيوخ يناقش إحياء مسار العائلة المقدسة ونواب: يمكن جذب 200 مليون سائح سنويا

يحظى ملف تنشيط السياحة الدينية بشكل عام واحياء مسار العائلة المقدسة على وجهة الخصوص باهتمام كبير من جانب كافة مؤسسات الدولة حيث سبق وناقشه مجلس النواب، داخل لجنة السياحة كذلك يناقشه حاليا  مجلس الشيوخ من خلال لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار، برئاسة الكاتب الصحفي محمود مسلم، حيث يوجد دراسة محالة إلى اللجنة بعنوان إحياء مسار العائلة المقدسة في الترويج للسياحة الدينية في مصر، والمقدمة من النائية سها سعيد، عضو المجلس عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بحضور ممثلي الحكومة.
 
وخلال الأسبوع الماضي ناقشت الجلسة العامة لمجلس النواب  إصدار قانون إنشاء الغرف السياحية وتنظيم اتحاد لها، أهمية إدارة السياحة الدينية في مصر بشكل جيد، لاسيما وأن تتميز به من مواقع فريدة لا مثيل لها في العالم، كمسار العائلة المقدسة، مع ضرورة الاهتمام بالسياحة الاستشفائية وإطلاق فيزا خاصة بالسياحة العلاجية.
 
من جانبه دعا النائب محمد هاشم، تكثيف الترويج السياحة الدينية في مصر، والتي قد تجذب نحو 200 مليون سائح سنويا من أصحاب الديانات السماوية، لاسيما والموقع الذي لا مثيل له حيث تجلي الله تَجلِّيًا يَليقُ بجَلالِه علي جبل طور سيناء، فضلا عما تمتلكه مصر من مسار للعائلة المقدسة، مشيراً إلي أن هذا النوع من السياحة يمكن أن يدر علي مصر أرباح كثيرة أكثر من الحجرية والتي لم تدار أيضا بشكل صحيح.
 
كذلك كشفت الدكتورة نهلة إمام، ممثلة مصر وخبيرة التراث غير المادي باليونسكو، في تصريحات سابقة لها، أن تسجيل احتفالات العائلة المقدسة ووضعها على قوائم اليونسكو للتراث غير المادي، هي اتفاقية وقعت عليها مصر وملزمة بجميع بنودها.
 
وأضافت أن أهمية تسجيل احتفالات العائلة المقدسة أن كل عامين نسعى إلى تسجيل عنصر من عناصر التراث الثقافي غير المادي المصري على قوائم الاتفاقية، موضحة أن هذا اعتراف دولي بان هذا العنصر موجود في الدولة، وأن الدولة تهتم به وتصونه وانه يمثلها.
 
تابعت الدكتورة نهلة إمام هذا العام كان العنصر هو الاحتفالات المرتبطة بمسار العائلة المقدسة، مشيرة إلى أن مصر تعد ملف لآلة السمسمية وهى آلة موسيقية شعبية منتشرة فى مدن القناة وأماكن كثيرة فى مصر، لافتة إلى أن مصر تشترك مع مجموعة من الدول العربية فى إعداد ملف حول العمارة الصينية، وملف حول النقس على المعادن "النحاس والذهب والفضة"، ثم ملف واعد تشترك فيه معظم الدول العربية عن "الحناء".
 
واوضحت، الدكتورة نهلة إمام وضعنا خطة فى وزارة الثقافة للتسجيل، وخطة أيضا للتسجيل على المستوى الوطنى لإقامة أرشيف وطنى على المستوى الوطنى، وخطة لحماية الحرف.
 
وفى وقت سابق، أكدت أن هذا هو الملف السابع الذى تنجح مصر في تسجيله على الاتفاقية في اعلى منظمة ثقافية في العالم وتضم أكثر من 80 دولة وكل دولة تسعى لأن تسجل.
 
وتابعت: الاتفاقية غير معنية بالمردود على السياحة وقيمة التسجيل أنها تحتفى بتراثنا واحتفالاتنا وأي عنصر يتم تسجيله يرفع الوعى والسياحة والعائد الاقتصادي ليسوا الهم الأول من الاتفاقية، هوية المواطنين وهوية البلد تعرف من المكان واللغة وحفاظنا على هويتنا هو حفاظنا على تراثنا وأن قيمتنا في حفاظنا على تراثنا وهذا تراث حافظ عليه المصريون من 2020 سنة، وما زال المصريون يحافظون على تراثهم وهذه امانة كبيرة وصلها لنا الشعب المصري ، وأي ملف لابد انيتم تقديمه من قبلها بسنتين وان وهناك لجنة عالمية تقيم

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق