دراما رمضان 2026 .. تصاعد في الأحداث بين ياسمين النشرتي وزياد سعيد في فن الحرب
الأحد، 08 مارس 2026 01:13 م
ريهام عاطف
شهدت الحلقة الـ 18 من مسلسل "فن الحرب " تصاعدًا كبيرًا في الصراع بين ياسمين النشرتي، التي تجسد شخصيتها الفنانة ريم مصطفى، وزياد سعيد الذي يلعب دوره الفنان يوسف الشريف، حيث واصلت ياسمين تحركاتها المدروسة من أجل توجيه ضربة مؤلمة لخصمها، عبر الوصول إلى عائلته واستخدامها كورقة ضغط ضده.
في بداية الأحداث، حاولت ياسمين النشرتي تنفيذ خطة جديدة تقوم على الوصول إلى والد زياد الموجود داخل السجن، مستغلة وضعه كورقة ضغط قد تساعدها في إحكام السيطرة على زياد وإرباكه. لكن هذه المحاولة لم تسر كما خططت لها، بعدما اصطدمت بإجراءات أمنية مشددة تحيط بوالد زياد داخل السجن، ما جعل الوصول إليه أو التواصل معه أمرًا شبه مستحيل.
هذا الفشل دفع ياسمين إلى التراجع خطوة والبحث عن مسار آخر يمكن أن يقودها إلى الهدف نفسه، وهو الضغط على زياد من خلال أقرب الأشخاص إليه.
بعد تعثر خطتها الأولى، قررت ياسمين التحرك نحو هدف آخر أكثر حساسية، وهو عائلة زياد نفسها، التي كان قد أخفاها بعيدًا عن الأنظار ولم يعد أحد يعرف مكان وجودها، ومن أجل الوصول إليهم، وجدت ياسمين ضالتها في مي، التي تجسد شخصيتها الفنانة شيري عادل.
تدرك ياسمين أن مي قد تكون الحلقة الأضعف في هذه المعادلة، فتقرر استغلال نقطة ضعفها والضغط عليها، لكنها لا تكتف بالتهديدات المباشرة، بل تلجأ إلى وسيلة أكثر قسوة حين تستهدف شقيق مي المسجون.
في خطوة تصعيدية، تقوم ياسمين بالاعتداء على شقيق مي داخل السجن، في رسالة واضحة مفادها أن حياتـه ستكون في خطر إذا لم تستجب مي لمطالبها. هذا التهديد المباشر يجعل مي تعيش حالة من الرعب والارتباك، خاصة بعدما أدركت أن ياسمين قادرة بالفعل على تنفيذ تهديداتها.
ومع تزايد الضغط عليها، تجد مي نفسها مجبرة على مقابلة ياسمين لمواجهة الموقف ومحاولة معرفة ما الذي تريده تحديدًا منها.
خلال اللقاء بينهما، تفاجئ ياسمين مي باعتراف صادم، إذ تؤكد لها أنها كانت على علم بكل تحركاتها طوال الفترة الماضية. وتكشف أنها قامت باختراق هاتفها ومراقبته، وكانت على دراية كاملة بكل المعلومات التي كانت تنقلها إلى زياد، وكذلك كل ما كان يدور بينهما من تواصل.
هذا الاعتراف يضع مي في موقف شديد الصعوبة، بعدما تأكدت أن كل محاولاتها لإخفاء تحركاتها كانت مكشوفة بالكامل أمام ياسمين.
تحت وطأة الخوف على حياة شقيقها، تجد مي نفسها بلا خيار سوى الرضوخ لشروط ياسمين. فتهديد شقيقها المستمر يجعلها تدرك أن رفض التعاون قد يكلفه حياته.
وفي النهاية، توافق مي على تنفيذ ما تطلبه منها ياسمين، وهو اصطحابها إلى المكان الذي تختبئ فيه عائلة زياد. وبذلك تقترب ياسمين النشرتي خطوة جديدة من تنفيذ خطتها وإصابة زياد في أكثر نقطة ضعف لديه.