دول الخليج تُظهر قوة دفاعية متقدمة في مواجهة الهجمات الإيرانية
الأحد، 08 مارس 2026 01:03 م
إيمان محجوب
أثبتت دول الخليج العربي خلال مارس 2026 قدرتها على حماية أمنها وسيادتها أمام موجات مكثفة من الهجمات الإيرانية، مستندة إلى تكامل أنظمة الدفاع الجوي الحديثة وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.
نتائج التصدي للهجمات:
اعترضت الدفاعات الامارتية 172 صاروخًا باليستيًا من أصل 186، و755 طائرة مسيرة من أصل 812، يالاضافة الي تمكن الدفاعات الخليجية من إحباط أكثر من 1800 مقذوف (صواريخ وطائرات مسيرة) خلال الأيام الأولى من مارس.
ركائز القدرة الدفاعية الخليجية:
استخدام دول الخليح التكنولوجيا الدفاعية المتقدمة مثل منظومات مثل "باتريوت" و"ثاد" الأمريكية، ومنظومة "M-SAM" الكورية التي سجلت نجاحًا بارزًا في الإمارات.
كما تم التنسيق مع أنظمة الدفاع وتبادل بيانات الرادارات ساعد على اعتراض الأهداف قبل وصولها، ذلك كما دعمت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) الهجوم بعد استهداث منصات الإطلاق داخل إيران، مما خفض كثافة الهجمات بنسبة 90%.
التحديات والحفاظ على السيادة الوطنية:
وبرغم الهجوم الايراني رفضت دول الخليج استخدام أجوائها أو قواعدها لشن هجمات هجومية ضد إيران، حفاظًا على سيادتها وتجنب الانزلاق نحو صراع شامل.
بالرغم من تمثيل الهجمات تهديدًا للبنية التحتية للطاقة والملاحة في مضيق هرمز، ما يستلزم يقظة مستمرة لضمان استمرار تدفقات النفط العالمية.
وتُبرزهذه المعطيات مستوى جاهزية دول الخليج وقدرتها على حماية أراضيها ومصالحها الحيوية، مع الحفاظ على التوازن بين الدفاع الوطني واحترام السيادة الوطنية، وتجنب الانجرار إلى مواجهة عسكرية أوسع.