الجامعة الأمريكية: كلية التعليم المستمر ستقدم برامج متخصصة تلبي احتياجات سوق العمل المصري.. والبداية بالقطاع السياحي
الجمعة، 13 مارس 2026 01:35 م
نظمت الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مساء أمس الخميس، حفل سحور بحضور عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين والأكاديميين بالجامعة.
وأكد الدكتور إيهاب عبد الرحمن، وكيل الشؤون الأكاديمية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، في كلمة ألقاها نيابة عن الدكتور أحمد دلال رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن الجامعة تواصل تعزيز دورها في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال تبني مبادرات جديدة تدعم الابتكار وتواكب التحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن الجامعات لم تعد مجرد مؤسسات تقليدية لتلقي المعرفة، بل أصبحت بيئات ديناميكية تتكامل فيها التكنولوجيا مع البحث العلمي وتنمية مهارات التفكير النقدي لدى الطلاب.
وشدد عبد الرحمن على حرص الجامعة لتنظيم اللقاء الرمضاني سنويا لتعزيز التواصل وتبادل الحوار حول قضايا التعليم والتنمية، إلى جانب توطيد الشراكة المهنية مع وسائل الإعلام، موضحا أن قطاع التعليم العالي يشهد تحولات عميقة على مستوى العالم، ما يفرض تحديات جديدة على الجامعات تتعلق بقدرتها على التكيف مع هذه المتغيرات، والحفاظ في الوقت نفسه على جودة العملية التعليمية، خاصة مع تزايد الإقبال على التعليم الجامعي في المجتمعات التي يشكل الشباب فيها نسبة كبيرة من السكان.
وأشار إلى أن الجامعة تسعى أيضًا إلى دعم مفهوم التعلم مدى الحياة، من خلال إنشاء كلية التعليم المستمر تهدف إلى تقديم برامج مرنة ومتخصصة تلبي الاحتياجات المتجددة في سوق العمل في مصر والمنطقة، بالتعاون مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، لافتا إلى ان البداية ستكون بالعاملين بقطاع السياحة فى مصر، وأكد أن هذه المبادرات تعكس رؤية الجامعة لدورها كمركز للمعرفة والابتكار وشريك فاعل في دعم التنمية المجتمعية.
وأشار إلى أن الجامعة الأمريكية بالقاهرة وضعت الجودة في صميم رؤيتها المستقبلية، وهو ما انعكس في إطلاق عدد من المبادرات والمشروعات الجديدة، من بينها استراتيجية متكاملة لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم العملية التعليمية وتطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس والطلاب والموظفين، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على التعامل مع متطلبات سوق العمل والتحول الرقمي.
وأضاف أن الجامعة أنشأت أيضًا مختبر التكنولوجيا والأبحاث والابتكار (TRI Lab)، الذي يمثل مساحة لتكامل التخصصات المختلفة وتحويل الأفكار البحثية إلى تطبيقات عملية، حيث يعمل الطلاب والباحثون ورواد الأعمال مع شركاء من قطاع الصناعة لتطوير حلول مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع.
وأكد وكيل الشؤون الأكاديمية أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير تجربة الحياة الجامعية، من خلال توفير بيئة تعليمية ومعيشية متكاملة تشجع التنوع الثقافي والحوار والانفتاح، مشيرًا إلى أن الجامعة توفر أكثر من 300 فرصة للدراسة في الخارج بالتعاون مع ما يزيد على 200 جامعة شريكة في مختلف أنحاء العالم، بما يمنح الطلاب تجربة أكاديمية وثقافية دولية متميزة.
أوضح أن الجامعة زادت ميزانية المنح الدراسية والمساعدات المالية لتصل إلى 52 مليون دولار، لافتًا إلى أن نحو 52% من إجمالي طلاب الجامعة يستفيدون من هذه المنح، من بينهم ما يقرب من 1500 طالب يحصلون على تغطية كاملة للرسوم الدراسية.