تصعيد إسرائيلي جديد .. تهديدات باستهداف "معبر المصنع" ومواجهات ضارية تسقط قتلى في صفوف الاحتلال جنوبي لبنان

الأحد، 05 أبريل 2026 12:25 م
تصعيد إسرائيلي جديد .. تهديدات باستهداف "معبر المصنع" ومواجهات ضارية تسقط قتلى في صفوف الاحتلال جنوبي لبنان
هانم التمساح

 
 يواجه لبنان ضغوطاً متزايدة تجمع بين التهديد بالحصار البري (معبر المصنع)، والتصعيد العسكري في الجنوب، في ظل حالة من العجز الدولي عن حماية المقرات الأممية، مما يضع جهود "مجلس السلام" والوسطاء أمام اختبار حقيقي لمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.
 
وشهدت الساحة اللبنانية تصعيداً دراماتيكياً خلال الساعات الأخيرة، حيث لوّح جيش الاحتلال الإسرائيلي بضرب الشرايين الحيوية مع سوريا، في وقت اشتعلت فيه جبهة الجنوب بمواجهات مباشرة أسفرت عن خسائر في صفوف قوات الاحتلال، وسط تنديد دولي باستهداف منشآت الأمم المتحدة.
 
   
وفي تطور ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية، هدد المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، بإمكانية استهداف "معبر المصنع" الحدودي بين لبنان وسوريا. وبرر الاحتلال هذا التهديد بمزاعم حول استخدام المعبر لنقل "عتاد وعناصر"، دون تقديم أدلة ملموسة.
ويُعد معبر المصنع الرئة الاقتصادية والمدنية الأساسية للبنان، ما يثير مخاوف دولية من أن يؤدي استهدافه إلى عزل لبنان برياً وتشديد الخناق على حركة النازحين والتبادل التجاري.
 
 
وميدانياً، أعلن حزب الله عن تنفيذ ضربات صاروخية دقيقة استهدفت تجمعات لجنود الاحتلال في منطقة "السدر" ببلدة عيناتا جنوبي لبنان.
من جانبه، اعترف جيش الاحتلال رسمياً بمقتل أحد جنوده وإصابة آخر بجروح خطيرة خلال "اشتباكات عنيفة" وقعت عند الخطوط الأمامية للمواجهة، حيث نُقل المصاب عبر مروحية عسكرية إلى المستشفيات داخل الأراضي المحتلة.
 
 
وفي سياق متصل، كشف مسؤول أممي عن انتهاك جديد لقوات الاحتلال الإسرائيلي ضد البعثات الدولية، مؤكداً قيام الجيش بتدمير 17 كاميرا مراقبة في مقر قيادة قوات حفظ السلام (اليونيفيل) جنوبي لبنان، وهو ما يُنظر إليه كمحاولة لحجب الرؤية عن التجاوزات الميدانية التي تتم في منطقة العمليات.
 
 
وعلى الصعيد الدبلوماسي والإنساني دعا رئيس مجلس أساقفة فرنسا، جان-مارك أفلين، إلى هبة تضامن دولية مع لبنان، محذراً من أن "أمن الشعوب لا يتحقق بتغذية الكراهية". وانتقد أفلين ضعف دور المنظمات الدولية في فرض القانون الدولي.
 
 و كشف أفلين عن استعدادات تجارية لترتيب زيارة قريبة للبابا ليون الرابع عشر إلى فرنسا، مؤكداً أن النقاشات مع الفاتيكان بهذا الشأن بلغت مراحل متقدمة.
 
 
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق