شريهان أبو الحسن: الانفصال الراقي والمتحضر ضرورة لحماية الأبناء والدراما مرآة للواقع
الجمعة، 10 أبريل 2026 06:45 م
أكدت الإعلامية شريهان أبو الحسن على أهمية أن يكون قرار الانفصال بين الزوجين قراراً متحضرًا وراقيًا، مشددة على أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الأبوين في تجنيب الأبناء ويلات الصراعات التي قد تنشأ نتيجة هذا القرار، مشيرة إلى أن "القوة الناعمة" المتمثلة في الأعمال الدرامية تلعب دوراً محورياً في تسليط الضوء على هذه التفاصيل الإنسانية الدقيقة وتغيير السلوكيات المجتمعية.
الدراما كمرآة للواقع الإنساني والأسري
أوضحت شريهان أبو الحسن خلال تقديمها برنامج ست ستات، عبر قناة DMC، أن موسم دراما رمضان شهد تقديم أعمال فنية غنية، مثل "كان يا ما كان" و"أب ولكن"، والتي استعرضت تفاصيل حياة الأسرة والبيت المصري من زوايا إنسانية عميقة. وأضافت أن هذه الأعمال لم تكتفِ بعرض المشكلات، بل غاصت في كواليس العلاقة بين الطرفين حينما تنعدم لغة التفاهم، وكيف تتحول الرغبة في الحلول الودية أحياناً إلى رغبة في الانتقام، مما يغير من طبيعة السلوك البشري تجاه الطرف الآخر.
صراعات المحاكم والثغرات القانونية
وانتقدت الإعلامية خلال حديثها ظاهرة تحول الانفصال إلى "معركة قانونية" يسعى فيها كل طرف للبحث عن ثغرات ضد الآخر، حيث يصبح المقياس هو "من يمتلك المحامي الأشطر". وأشارت إلى أن هذا المشهد، رغم كونه واقعياً ومجسداً في الدراما، إلا أنه يعكس وجهاً مؤلماً من وجوه التفكك الأسري الذي تضيع فيه المعاني الإنسانية خلف الأوراق والمحاكم.
الأبناء.. الضحية الدائمة في حروب الكبار
ووجهت شريهان رسالة قوية حول وضع الأطفال في هذه النزاعات، مؤكدة أن الطفل هو من يدفع الثمن دائماً، وتساءلت: "ما ذنب هذا الطفل؟". وأوضحت أنه حتى في حالات الانفصال التي تبدو راقية ومتحضرة، يظل هناك أثر سلبي يقع على الأبناء، فما بالنا بالانفصال الذي يتسم بالحروب والعدائية؟ وشددت على أن مهمة الأب والأم، بصفتهما بالغين وناضجين، هي التكاتف لتخفيف حدة هذا الأثر حتى لا تستمر تبعاته النفسية والاجتماعية مع الأبناء طوال حياتهم.