هايدى عبد الخالق: شخصية أم نبيل كشفت لى مخاطر تدخل الأهل فى حياة الأزواج
الجمعة، 10 أبريل 2026 07:06 م
كشفت الفنانة هايدي عبد الخالق عن كواليس تجسيدها لشخصية "الحماة الشريرة" في أحد أعمالها الدرامية الأخيرة، مؤكدة أن الدور رغم كونه "مكروهاً" منذ البداية، إلا أنه حمل تحدياً فنياً كبيراً نظراً للأبعاد الإنسانية والنفسية التي تبرر قسوة الشخصية وتوحشها المادي.
وأوضحت الفنانة هايدي عبد الخالق،خلال مداخلة هاتفية ببرنامج ست ستات، عبر قناة DMC، أن العمل سعى لتسليط الضوء على قضايا أسرية شائكة تمس صميم البيت المصري.
الدوافع النفسية وراء "شر" الحماة في الدراما
أشارت هايدي عبد الخالق إلى أن ما جذبها لشخصية "أم نبيل" هو وجود "مشاهد ماستر" تبرر السلوك العنيف والمادي للشخصية، حيث استعرضت الكتابة الدوافع النفسية التي تحول الإنسان إلى هذا القدر من القسوة والبعد عن الإنسانية. وأكدت أن المتعة الفنية تكمن في تقديم نموذج واقعي يثير تساؤلات الجمهور ويجبرهم على التفكير في أسباب التفكك الأسري.
تدخل الأهل.. فتيل الأزمات بين الأزواج
ووجهت الفنانة نصيحة للأسر بضرورة وضع حدود لتدخل الأهل في المشاكل الزوجية، معتبرة أن الكثير من الأزمات تبدأ من هذه النقطة. وقالت: "أحاول دائماً غرس هذه القيمة في بناتي، فإذا بقيت المشاكل داخل جدران البيت، لن نصل إلى هذا النوع من الصراعات المدمرة التي نراها في المسلسل".
مفارقة الواقع والدراما: "حماتي كانت في صفي دائماً"
وعن التشابه بين دورها وحياتها الشخصية، نفت هايدي عبد الخالق أي تشابه بين "أم نبيل" وحماتها الراحلة، مؤكدة أن الأخيرة كانت تعاملها كابنتها تماماً. وقالت بابتسامة: "حماتي الله يرحمها كانت دائماً في صفي، حتى لو كنت أنا المخطئة في أي مشكلة، كانت تطلب من زوجي أن يصالحني"، مشيرة إلى أن هذا النموذج الإيجابي هو ما يجب أن يسود في المجتمع.
رسائل المسلسل وقضية "حق الرؤية"
أكدت هايدي أن المسلسل يحمل مجموعة من الرسائل القوية، أهمها قضية "حق الرؤية" وضرورة تعديل القوانين بما يضمن مصلحة الطفل. واستعرض العمل نماذج لآباء يحاولون بكل السبل الوصول لأبنائهم، مقابل نماذج أخرى أهملت أولادها تماماً، مشددة على أن "الصدق" حتى في أصغر التفاصيل هو ما يجنبنا الوصول لمرحلة الكره غير المبرر.
ردود فعل الجمهور: "الشتائم دليل نجاح"
وعن تفاعل الجمهور مع شخصيتها الشريرة، أعربت هايدي عن سعادتها بردود الفعل رغم قسوتها، حيث تلقت الكثير من "الشتائم" والتعليقات الغاضبة عبر منصات التواصل الاجتماعي. واعتبرت أن عدم قدرة الناس على الفصل بين شخصيتها الحقيقية وبين "أم نبيل" هو أكبر دليل على نجاحها في تقمص الدور وإقناع المشاهد بصدق الأداء.