الأثريون بالشرقية يبدأون ترميم ودراسة تمثال رمسيس الثاني المكتشف بتل فرعون

الخميس، 23 أبريل 2026 03:53 م
الأثريون بالشرقية يبدأون ترميم ودراسة تمثال رمسيس الثاني المكتشف بتل فرعون
العثور على تمثال أثرى فى الشرقية بالصدفة

شكلت منطقة أثار الشرقية فريق من مفتشين الآثار واخصائي الترميم، لبدء اعمال ترميم ودراسة التمثال المعثور عليه بمدينة الحسينية، خلال أعمال استكشاف أرض لإقامة نادي رياضي.
 
 
التمثال فاقداً للجزء السفلي

وأشار المصدر إلي أن  التمثال المعثور علية نقل فور العثور عليه من داخل مجمع المعابد بالموقع إلى المخزن المتحفي بمنطقة صان الحجر، وذلك تمهيدًا لبدء أعمال الترميم الدقيقة والعاجلة، وفقًا لأعلى المعايير العلمية المتبعة في صيانة وحفظ الآثار.

وأوضح أن التمثال مزدوج وحالته متأثرة بعوامل تعرية التربية الطيبة التي تحافظ علي المواد العضوية ، مشيرا إلي أنه فاقداً للجزء السفلي الذي كان يشمل الأرجل والقاعدة، ومن المقرر أن يقوم الفريق بأعمال الترميم والدراسة  وتحليل النقوش الهيروغليفية والملامح الفنية بدقة لإعداد تقرير نهائي عنه و لتحديد هوية الشخصيتين المجسدين فيه.

ويتميز التمثال المكتشف بضخامة لافتة، حيث يُقدّر وزنه ما بين 5 إلى 6 أطنان، ويبلغ طوله نحو 2.20 متر، وهو في حالة حفظ سيئة نسبيًا، بينما تُظهر الأجزاء المتبقية سمات فنية وملكية ترجّح أنه كان جزءًا من مجموعة ثلاثية (Triad)، على غرار ما تم الكشف عنه في عدد من المواقع الأثرية بمحافظة الشرقية.

التمثال للملك رمسيس الثاني

كشف مصدر مسئول، أن التقديرات الأولية تشير إلى أن التمثال قد يعود للملك رمسيس الثاني  الذي حكم مصر من قنتير وبرفقة أحد الآلهة، لافتا إلي هذا النمط شائع في تماثيل رمسيس الثاني، حيث حرص على الظهور بجوار آلهة تأكيدًا لفكرة ارتباطه الإلهي واعتباره ابنًا لهم.

التمثال قد تم نقله في العصور القديمة من مدينة “بر-رمسيس”

وأكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الكشف يُعد من الشواهد الأثرية المهمة التي تسلط الضوء على مظاهر النشاط الديني والملكي في منطقة شرق الدلتا، كما يسهم في تعزيز فهم ظاهرة نقل وإعادة توظيف التماثيل الملكية خلال عصر الدولة الحديثة، لا سيما في سياق ارتباط المواقع الإقليمية بالمراكز الملكية الكبرى.

وأضاف محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسات الأولية تشير إلى أن التمثال قد تم نقله في العصور القديمة من مدينة “بر-رمسيس” إلى موقع تل فرعون، المعروف قديمًا باسم “إيمت”، لإعادة استخدامه داخل أحد المجمعات الدينية، وهو ما يعكس الأهمية الدينية والتاريخية للموقع عبر العصور.

الجديد بالذكر أنه في سبتمبر الماضي تم العثور علي لوحة حجرية تمثل نسخة جديدة من مرسوم كانوب الشهير، الذي أصدره الملك بطليموس الثالث عام 238 ق.م. حين اجتمع كبار الكهنة بمدينة كانوب (شرق الإسكندرية) لتقديس وتبجيل الملك بطليموس الثالث وزوجته برنيكي وابنته، وتوزيع نص المرسوم على المعابد المصرية الكبرى.

أأعمال-الاستكشاف89236-أعمال-الاستكشاف

 

التمثال
التمثال

 

تمثال-أثري بالحسينية
تمثال-أثري--بالحسينية

 

تمثال-الحسينية-الأثري
تمثال-الحسينية-الأثري

 

متابعة-التنقيب-متابعة-التنقيب

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق