وداع مؤثر لـ"راقصة الزعماء" سهير زكي إلى مثواها الأخير
الأحد، 03 مايو 2026 02:21 م
إيمان محجوب
توفيت الفنانة والراقصة سهير زكي عن عمر 81 عامًا، بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لأكثر من ثلاثين عامًا، تركت خلالها إرثًا مميزًا في عالم الرقص الشرقي والسينما المصرية.
وجاءت وفاتها عقب تدهور حالتها الصحية في الفترة الأخيرة، حيث نُقلت إلى العناية المركزة نتيجة مضاعفات مرتبطة بتقدم العمر، قبل أن تُعلن وفاتها امس السبت.
وُلدت سهير زكي عبد الله في 4 يناير 1945 بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، وتنحدر أصولها من صعيد مصر، انتقلت في بداياتها إلى الإسكندرية، حيث بدأت مشوارها كراقصة، ثم توجهت إلى القاهرة لتكمل مسيرتها الفنية وتحقق شهرة واسعة.
وعُرفت بلقب "راقصة الزعماء"، وكانت من أوائل الراقصات اللاتي قدمن عروضًا على أنغام أغاني أم كلثوم، ما شكّل تحولًا لافتًا في أسلوب الرقص الشرقي.
شاركت في أكثر من 50 فيلمًا، تنوعت بين الرقص والتمثيل، من أبرزها: "للنساء فقط"، و"ثمن الحب"، و"رجال في المصيدة"، و"أنا وهو وهي".
بلغت ذروة شهرتها خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، حيث أحيت العديد من الحفلات الرسمية والخاصة، وارتبط اسمها بكبار نجوم الفن آنذاك، قبل أن تعتزل في أوائل التسعينيات.
وتُعد سهير زكي واحدة من أهم رموز العصر الذهبي للرقص الشرقي في مصر، إذ جمعت بين الأداء التعبيري والحضور السينمائي، وقد نالت إشادة من الرئيس الراحل أنور السادات، بينما وصفها البعض بأنها "أم كلثوم الرقص".