بدأت العلاقة بين الشيخ زايد ومصر منذ عهد الرئيس جمال عبد الناصر، وتكررت زياراته لمصر في عدة مناسبات، حيث كان يحرص على افتتاح المشاريع التنموية التي تمولها الإمارات، والتي شملت كل شبر على أرض الكنانة، الأمر الذي رسخ محبة الشعب المصري للشيخ زايد ولشعب الإمارات، وكذلك حب الشعب الإماراتي لمصر وشعبها.
ويسجل التاريخ للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أنه الرجل الذي غرس التوجه نحو مصر بكل الحب والتقدير وتعهد العلاقات الإماراتية المصرية بالرعاية والعناية، ونسج علاقات بالغة التميز والخصوصية معها، إذ تحرص الدولتان على التنسيق المتواصل بشأن كيفية مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة في المرحلة الراهنة، والتي تتطلب تضافر الجهود من أجل حماية الأمن القومي العربي، والتصدي لمحاولات التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية وزعزعة استقرارها.