خبيرة: مصر رمانة الميزان في المنطقة.. وفرنسا أكبر مستثمر أوروبي

الأحد، 10 مايو 2026 10:55 ص
خبيرة: مصر رمانة الميزان في المنطقة.. وفرنسا أكبر مستثمر أوروبي
ريهام عاطف

أكدت الدكتورة نهى بكر، أستاذة العلوم السياسية، أن العلاقات المصرية الفرنسية تشهد تقارباً استراتيجياً غير مسبوق، مشيرة إلى أن فرنسا تدرك جيداً قيمة مصر كـ "رمانة الميزان" في منطقة الشرق الأوسط، وذلك تزامناً مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للقاهرة وافتتاح المقر الجديد لجامعة "سنجور" ببرج العرب.
 
أوضحت نهى بكر، في مداخلة هاتفية لقناة "إكسترا نيوز"، أن العلاقة التاريخية بين القاهرة وباريس تم استثمارها لتتحول إلى تعاون وثيق يخدم مصالح البلدين المشتركة في حوض البحر المتوسط، مشيرا إلى أن الخطاب المتبادل بين الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي يعكس لغة واحدة تستند إلى "الشرعية الدولية" و"القانون الدولي" في مواجهة التحديات الإقليمية.
 
ولفتت نهى بكر أستاذة العلوم السياسية إلى الأرقام التي تعكس عمق الشراكة الاقتصادية، حيث تعد فرنسا أكبر مستثمر أوروبي في مصر (خارج قطاع الطاقة)، بحجم استثمارات يتراوح بين 7 إلى 8 مليارات يورو، مضيفة أن الاستثمارات الفرنسية توفر نحو 50 ألف فرصة عمل للمصريين، مشيرة إلى توقيع 9 اتفاقيات جديدة في أبريل الماضي بقيمة 262 مليون يورو.
 
وعلى الصعيد السياسي، أكدت نهى بكر وجود توافق تام في الرؤى بين السيسي وماكرون تجاه ضرورة الوصول إلى حل الدولتين ودعم الشعب الفلسطيني، كما شددت على الدور المصري الفاعل كوسيط شريف في أزمة غزة، والجهود المبذولة للانتقال إلى مراحل متقدمة من السلام الشامل في المنطقة، وهو ما يحظى بتقدير كبير من الجانب الفرنسي.
 
جامعة سنجور.. بوابة التنمية ومواجهة الهجرة
واختتمت نهى بكر حديثها بالإشارة إلى أن الاستثمارات والشركات التي تبنيها فرنسا مع مصر، ومنها جامعة "سنجور"، تهدف في جوهرها إلى تنمية القارة الأفريقية، موضحة أن هذا التعاون يمثل حلاً غير مباشر لمعالجة أزمة الهجرة غير الشرعية التي تعاني منها أوروبا، من خلال دعم مسارات التنمية في أفريقيا عبر البوابة المصرية، مؤكدة أن العالم يرى في الرئيس السيسي "قائداً حكيماً" نجح في الحفاظ على استقرار مصر وسط إقليم مضطرب.
 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة