ويحتفل الوسط الفني والجمهور العربي بعيد ميلاد الزعيم عادل إمام، الذي أتم عامه السادس والثمانين ، ونجح في ستين عاما أن يكون جزءاً من الوجدان الشعبي.
مشوار فني طويل عادل امام بدأ من مسرح الجامعةبدأ عادل إمام مشواره من مسرح الجامعة في الستينيات، قبل أن ينتقل إلى الشاشة الكبيرة ويفرض نفسه سريعاً كممثل كوميدي قادر على تحويل الموقف العادي إلى مشهد يبقى في الذاكرة. ما ميزه مبكراً هو الإحساس بالتوقيت الكوميدي، وقدرته على أداء الانفعالات بتلقائية جعلت الجمهور يتعامل مع شخصياته كأنها من العائلة.
لم تقف مسيرته عند الكوميديا الخفيفة. خلال الثمانينيات والتسعينيات قدم أفلاماً ناقشت قضايا اجتماعية وسياسية حساسة بأسلوب مباشر، مثل "الإرهاب والكباب" و"الغول" و"طيور الظلام"، نجح في أن يمزج بين الترفيه والنقد دون أن يفقد توازن العمل الفني، فصار حضوره في أي عمل ضمانة لاهتمام الجمهور والنقاد معاً.