وساطة باكستانية في طهران لإنهاء الحرب.. المفاوضات لم تصل لاتفاق بعد.. وواشنطن تعلّق مبيعات أسلحة لتايوان بسبب حرب إيران

السبت، 23 مايو 2026 12:01 م
وساطة باكستانية في طهران لإنهاء الحرب.. المفاوضات لم تصل لاتفاق بعد.. وواشنطن تعلّق مبيعات أسلحة لتايوان بسبب حرب إيران
هانم التمساح

 
التقى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، في طهران، قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، الذي يزور البلاد في إطار جهود وساطة مدعومة إقليمياً للحد من التصعيد وإنهاء المواجهة العسكرية الحالية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
 
واستمر اللقاء حتى ساعة متأخرة من الليل، وركّز على المبادرات الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب، وبحث سبل تعزيز الاستقرار في منطقة غرب آسيا.
 
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الزيارة تأتي استمراراً للمسار الدبلوماسي، موضحاً أنه "لا يمكن القول إن الاتفاق أصبح قريباً بالضرورة"، ومشيراً إلى أن باكستان لا تزال هي الوسيط الرئيسي رغم وجود وفد قطري يجري محادثات موازية في طهران.
 
وأجرى عراقتشي اتصالات مكثفة مع نظرائه في تركيا، وقطر، والعراق. كما التقى بوزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، لبحث مقترحات حل الخلافات، بالتزامن مع الإعلان عن مبادرة مشتركة بين الصين وباكستان يبحثها رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، في بكين.
 
وفي تداعيات عسكرية مباشرة للمواجهة، أعلن القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكي، هونغ كاو، عن تعليق مؤقت لصفقة أسلحة متعثرة مع تايوان تبلغ قيمتها 14 مليار دولار،و تأمين احتياجات الجيش الأمريكي وضمان توفر الذخائر اللازمة للعمليات العسكرية الجارية ضد إيران، وضمن ما يُعرف بعملية "الغضب الملحمي".
 
ومن جهة اخرى ، نفى مصدر مطلع وجود علاقة مباشرة بين تعليق الصفقة والعمليات العسكرية، مؤكداً أن المخزون الأمريكي من الذخائر كافٍ.
 
وذكرت الرئاسة التايوانية أنها لم تتلقَ إخطاراً رسمياً بإلغاء أو تعديل الصفقة. من جانبها، جددت الصين معارضتها الحازمة لأي مبيعات أسلحة أمريكية لتايبيه، وسط جدل داخلي في واشنطن حول سياسة الرئيس دونالد ترامب تجاه تايوان بعد مناقشته الملف مع الرئيس الصيني شي جين بينج.
 
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية والعسكرية المكثفة عقب إعلان الجمهورية الإسلامية في إيران، في الأول من مارس 2026، عن استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله بـ "بيت القيادة"، إثر عدوان أمريكي إسرائيلي استهدف البلاد.
 
وبموازاة الحراك الدبلوماسي الباكستاني-القطري، تواصل واشنطن دراسة خيارات عسكرية إضافية في حال تعثر المسار التفاوضي الحالي.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق