في عيد ميلاده الـ56.. محمد محيي رحلة صوتٍ استثنائي صنع ذاكرة جيل كامل
الإثنين، 01 يونيو 2026 11:12 ص
إيمان محجوب
يحتفل الفنان محمد محيي اليوم، الأول من يونيو، بعيد ميلاده السادس والخمسين، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، نجح خلالها في ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم الأغنية المصرية والعربية، وصاحب بصمة مميزة في جيل التسعينيات.
وُلد محمد محيي عام 1970، وبدأ شغفه بالموسيقى والغناء منذ سنواته الأولى، قبل أن يجمع بين الدراسة الأكاديمية في كلية السياحة والفنادق والتأهيل الفني بمعهد الموسيقى العربية. وشهدت بداياته الاحترافية نقطة تحول مهمة عندما اكتشفه الفنان حميد الشاعري، ليشارك في مشروع "هاي كوالتي" الغنائي الذي مهّد لانطلاقته نحو الشهرة.
وأصدر محيي أول ألبوماته "أنا حبيت" عام 1991، ثم "ليه الحبيب" عام 1992، قبل أن يحقق نقلة نوعية في مشواره الفني من خلال ألبوم "أعاتبك" عام 1993، والذي حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا ورسخ حضوره كأحد أهم الأصوات الرومانسية في الساحة الغنائية.
وعلى مدار مسيرته، قدّم مجموعة من الألبومات والأغاني التي لاقت نجاحًا كبيرًا، من بينها "صورة ودمعة"، و"قادر وتعملها"، و"مظلوم"، إلى جانب عدد من الأغنيات التي لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور، مثل "أعاتبك على إيه" و"ليه الحبيب" و"قادر وتعملها".
ورغم فترات الغياب التي شهدها مشواره الفني، ظل محمد محيي محافظًا على مكانته لدى جمهوره بفضل صوته المميز واختياراته الفنية التي اتسمت بالطابع الرومانسي والإحساس العميق، ما جعله واحدًا من أبرز الأصوات التي شكلت ملامح الأغنية المصرية الحديثة.
ومع احتفاله بعامه الـ56، يبقى محمد محيي نموذجًا للفنان الذي استطاع أن يحافظ على حضوره وتأثيره الفني، تاركًا إرثًا غنائيًا يواصل جذب أجيال متعاقبة من عشاق الطرب الأصيل.