731 اعتداءً من قوات الاحتلال على الأقصى في خلال 30 شهراً.. 8 دول عربية وإسلامية : مساحة المسجد الأقصى وحرمه مكان عبادة خالص للمسلمين
الثلاثاء، 02 يونيو 2026 07:53 م
سامي بلتاجي
أدان وزراء الخارجية لدول: مصر، الأردن، الإمارات العربية المتحدة، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، وقطر، استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وفي بيان مشترك، للدول الثماني، المذكورة، أكد وزراء الخارجية، أنّ تلك الأعمال الاستفزازية والمرفوضة، تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
وتجدر الإشارة إلى أن منظمة التعاون الإسلامي، وفي «إنفوجراف»، أعدته ونشرته، في وقت سابق، نقلاً عن محافظة القدس، بدولة فلسطين، كانت قد أشارت إلى توثيق 731 اعتداءً وانتهاكاً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على الأقصى، خلال الفترة، من 7 أكتوبر 2023 حتى 31 مارس 2026؛ لافتةً إلى أن الفترة، بين عامي 2021 و2025، قبل الإغلاق الكلي، شهد المسجد الأقصى اقتحام أكثر من 289 ألف مستوطن، مع تصاعد سنوي في أعداد المقتحمين، وذروتها في عام 2025؛ فضلاً عن تنفيذ 11555 حالة اعتقال بحق المقدسيين؛ وتنفيذ أكثر من 1400 عملية هدم ومصادرة في القدس؛ في حين، تم اصدار أكثر من 2300 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة.
وتطرق «إنفوجراف» منظمة التعاون الإسلامي، إلى فترة ما بعد الإغلاق، منذ 28 فبراير 2026، وما تم من فرض إغلاق كامل وشامل للمسجد الأقصى، في مرحلة وصفتها المنظمة بالأخطر، منذ عام 1967؛ مع منع جميع الصلوات: الجمع، التراويح، التهجد، والعيد؛ وتقليص عدد موظفي الأوقاف، إلى 25 موظفاً، تحت رقابة أمنية؛ إلى جانب، إصدار أكثر من 595 قرار إبعاد واستهداف الأئمة والحراس والمرابطين.
وبحسب البيان المشترك، المنوه عنه، أكد وزراء الخارجية، رفضهم القاطع لأية محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية؛ مشددين على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في ذلك الشأن؛ وجددوا التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.