أحمد زايد يمثل مكتبة الإسكندرية في «منتدى المكتبات الإفريقية» بالمغرب لبحث مستقبل التراث في عصر الذكاء الاصطناعي
الثلاثاء، 09 يونيو 2026 01:25 م
إيمان محجوب
تشارك مكتبة الإسكندرية في فعاليات «منتدى المكتبات الإفريقية» الذي تنظمه المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالعاصمة الرباط يومي 10 و11 يونيو الجاري، تحت عنوان «حفظ الذاكرة وتعزيز السيادة الثقافية في عصر الذكاء الاصطناعي»، بمشاركة نخبة من مديري وخبراء المكتبات الوطنية والمؤسسات الوثائقية من مختلف الدول الإفريقية.
وفي إطار مشاركة المكتبة، يلقي الأستاذ الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، محاضرة بعنوان «التراث الإفريقي في مرحلة انتقالية: الحفظ والرقمنة ونقل الموروث»، يستعرض خلالها أبرز التحديات والفرص المرتبطة بصون التراث الإفريقي وتوثيقه في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، وأهمية توظيف التقنيات الحديثة في حفظ الذاكرة الثقافية للأجيال القادمة.
ويعد المنتدى منصة مهمة للحوار وتبادل الخبرات بين المؤسسات الثقافية والوثائقية الإفريقية، حيث يشهد مشاركة واسعة من مديري المكتبات الوطنية وخبراء الأرشفة والرقمنة، إلى جانب ممثلين عن منظمات إقليمية ومؤسسات متخصصة في التوثيق وإدارة المعرفة.
ويناقش المشاركون مجموعة من القضايا الاستراتيجية المتعلقة بحفظ التراث الوثائقي الإفريقي، وتعزيز السيادة الثقافية في عصر الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن استعراض أحدث التجارب والممارسات في مجالات الرقمنة وإدارة المحتوى المعرفي وتطوير الخدمات المكتبية.
ويتضمن برنامج المنتدى سلسلة من الجلسات العلمية والموائد المستديرة وورش العمل المتخصصة، التي تتناول محاور عدة، من بينها استراتيجيات التحول الرقمي في المكتبات الوطنية، ورقمنة التراث الوثائقي الإفريقي وإتاحته للجمهور، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع المكتبات، بالإضافة إلى فرص التعاون والشراكات بين المؤسسات الوثائقية الإفريقية.
كما يناقش المنتدى التحديات المرتبطة بالحفظ الرقمي واستدامة الموارد الرقمية، في ظل التطورات التقنية المتسارعة، بما يسهم في تعزيز دور المكتبات الوطنية كمؤسسات حافظة للذاكرة الجماعية وداعمة للهوية الثقافية والتنمية المعرفية في القارة الإفريقية.
وتأتي مشاركة مكتبة الإسكندرية في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التعاون الثقافي والمعرفي مع المؤسسات الإفريقية، ودعم المبادرات الرامية إلى حفظ التراث الوثائقي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة الثقافة والمعرفة.