الفنانة عايدة فهمي: فؤاد المهندس لم يكن نجما أنانيا

الأربعاء، 24 يونيو 2026 08:18 م
الفنانة عايدة فهمي: فؤاد المهندس لم يكن نجما أنانيا

كشفت الفنانة عايدة فهمي عن جوانب عديدة من حياتها الفنية والشخصية، مؤكدة أن والدها كان يعمل محاسبًا في ستوديو مصر، مشيرة إلى أنها لم تكن من الفنانين الذين يسعون بإلحاح للحصول على أدوار أو فرص عمل.
 
والدها عمل محاسبًا في ستوديو مصر
وقالت عايدة فهمي، خلال استضافتها ببرنامج "ست ستات" المذاع على قناة DMC، إن بعض الفنانين يحرصون على التواصل المستمر والسعي للحصول على أعمال جديدة، معتبرة أن هذا الإلحاح يساعدهم على التواجد بشكل أكبر في الساحة الفنية.
 
وأضافت أنها لا تجيد هذا الأسلوب، موضحة: "لا أعرف أن ألح أو أطلب أدوارًا، وربما لو فعلت ذلك لكانت مسيرتي اتخذت مسارًا مختلفًا".
 
فؤاد المهندس كان داعمًا للفنانين الشباب
وتحدثت الفنانة عن تجربتها مع الفنان الراحل فؤاد المهندس، مؤكدة أنه كان يتمتع بشخصية محبة للفنانين، ولم يكن نجمًا أنانيًا كما يعتقد البعض عن بعض النجوم.
 
وأوضحت أن فؤاد المهندس كان يمنح الفنانين الشباب فرصًا حقيقية للظهور والتألق أمامه، كما كان حريصًا على دعم زملائه وتوفير أجواء مريحة للعمل، قائلة إنه كان "يدللهم" ويعاملهم بمحبة كبيرة.
 
وأكدت عايدة فهمي أنه رغم سنوات العمل الطويلة والأدوار العديدة التي قدمتها، فإن لديها طموحات فنية لم تتحقق بعد، مشيرة إلى أنها تتمنى تجسيد شخصية المرأة الصعيدية القوية التي تدير شؤون أسرتها ومجتمعها بحكمة وقوة.
 
وأضافت أن هذه النوعية من الشخصيات تستفز موهبتها الفنية، خاصة أنها تعكس نماذج نسائية مؤثرة وقادرة على قيادة من حولها.
 
وأشارت الفنانة إلى أن الشجاعة تعد أكثر الصفات التي تحبها في نفسها، إلى جانب تعاطفها الإنساني مع الآخرين وحرصها على مساندة البسطاء.
 
وأكدت أنها تسامح بسرعة ولا تحمل الضغائن لأحد، لكنها عندما تشعر بالحزن أو الخذلان من شخص ما تفضل الابتعاد عنه والانغلاق على نفسها.
 
وكشفت عايدة فهمي أن دموعها انهمرت خلال حفل زفاف ابنها عمر، موضحة أن شعورها بالوحدة بعد زواجه كان سببًا في تأثرها الشديد بهذه اللحظة.
 
كما اعترفت بأنها تخاف من الصراصير، بينما تجد الراحة والهدوء في مشاهدة أفلام الأبيض والأسود القديمة التي تمنحها إحساسًا بالحنين والسكينة.
 
وعن الأماكن المفضلة لديها، أكدت الفنانة أن الإسكندرية تحتل مكانة خاصة في قلبها، خاصة خلال فصل الشتاء، لما تتميز به من أجواء هادئة ومختلفة.
 
وأضافت أنها تحب أيضًا بورسعيد بسبب مناخها المميز وسهولة التجول في شوارعها، مشيرة إلى أنها تستمتع كثيرًا بقضاء الوقت هناك.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة