ذكرى 30 يونيو.. كيف أسقطت الثورة مشروع الإخوان وأعادت ترسيخ الدولة الوطنية؟
الجمعة، 26 يونيو 2026 11:52 م
مثّلت ثورة 30 يونيو 2013 محطة فارقة في التاريخ المصري الحديث، بعدما أسهمت في إنهاء حكم جماعة الإخوان، وفتحت مرحلة جديدة ارتكزت على الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية واستعادة الاستقرار السياسي والأمني، في ظل مواجهة شاملة للتنظيمات المتطرفة ومخططات نشر الفوضى.
وشهدت السنوات التي أعقبت الثورة تحركات من جانب جماعة الإخوان وحلفائها لإثارة الاضطرابات والعنف، إلا أن مؤسسات الدولة نجحت في التصدي لهذه المحاولات عبر استراتيجية متكاملة جمعت بين المواجهة الأمنية والفكرية والتنموية.
وأسفرت هذه الجهود عن تفكيك العديد من الخلايا المتورطة في أعمال عنف، إلى جانب تجفيف مصادر التمويل وملاحقة الشبكات المرتبطة بالتنظيم، بالتوازي مع إجراءات تشريعية وأمنية دعمت جهود استعادة الأمن والاستقرار.
ولم تقتصر نتائج ثورة 30 يونيو على الجوانب الأمنية، بل امتدت إلى ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية وتعزيز دور المؤسسات الدستورية، إلى جانب استعادة الاستقرار السياسي ودعم جهود التنمية.
ويرى مراقبون أن نجاح الدولة في مواجهة التنظيمات الإرهابية، خاصة في سيناء، جاء ثمرة للمسار الذي انطلق عقب ثورة 30 يونيو، وأسهم في تقويض قدرات الجماعات المسلحة وإفشال مخططاتها.
وفي هذا السياق، أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، أن ثورة 30 يونيو مثلت لحظة تاريخية أنقذت الدولة المصرية من مخططات استهدفت مؤسساتها وهويتها الوطنية، مشيرًا إلى أن خروج الملايين عكس إدراك الشعب لخطورة المرحلة.
وأضاف أن الدولة نجحت خلال السنوات الماضية في مواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه، عبر استراتيجية متكاملة ساهمت في إعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار السياسي، فضلًا عن استعادة الدور الإقليمي والدولي لمصر.
وأشار إلى أن ذكرى 30 يونيو ستظل شاهدة على قدرة المصريين على حماية دولتهم والحفاظ على مؤسساتها، مؤكدًا أن الثورة شكلت نقطة تحول في مواجهة الإرهاب وإجهاض مخططات الفوضى.