واشتهر الكسار بعد ذلك ودخل في منافسة فنية مع الكوميديان نجيب الريحاني، وقدم شخصية عثمان عبد الباسط النوبية التي حققت نجاحا واسعا ولا تزال راسخة في ذاكرة المسرح العربي، وذلك في مقابل شخصية كشكش بيه التي كان يقدمها الريحاني.وشهد عام 1924 نقطة تحول في مسيرته الفنية بانضمام الموسيقار زكريا أحمد إلى فرقته وتقديمه العديد من الألحان المسرحية.
وفي عام 1934 سافر إلى بلاد الشام وقدم عروضه المسرحية هناك وحققت نجاحا كبيرا.
وتعرض بعد ذلك لأزمة مالية أدت إلى إغلاق مسرحه في القاهرة بعد تقديمه أكثر من 160 عرضا مسرحيا، ليتجه بعدها إلى السينما ويقدم عددا من الأفلام التي حققت نجاحا جماهيريا.
ومن أبرز أعماله السينمائية أنا وأمي، قلبي على ولدي، قدم الخير، غلطة أب، الأم القاتلة، جزيرة الأحلام، قسمة ونصيب، أخلاق للبيع، أمير الانتقام، أسير العيون، الصيت ولا الغنى، يوم في العالي، نور الدين والبحارة الثلاثة، رصاصة في القلب، علي بابا والأربعين حرامي، ألف ليلة وليلة، سلفني 3 جنيه، عثمان وعلي، خفير الدرك، بواب العمارة.
وتوفي علي الكسار في 15 يناير 1957 بمستشفى القصر العيني عن عمر ناهز 69 عاما بعد معاناة مع مرض سرطان البروستاتا