بعد بيان الحكومة عن حادث ميناء دمياط.. حزب السادات يشيد بشفافية الدولة ويثمن دور الإعلام الوطني
الخميس، 30 يوليو 2026 12:04 م
أشاد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بالشفافية التي انتهجتها الدولة المصرية في إعلان نتائج التحقيقات الأولية بشأن حادث ميناء دمياط، مؤكدًا أن إطلاع الرأي العام على الحقائق فور توافرها يجسد نهجًا قائمًا على الوضوح والمصداقية في إدارة الأزمات والملفات الوطنية.
وأكد السادات أن سرعة إعلان المعلومات الرسمية تعكس قوة مؤسسات الدولة وثقتها في قدرتها على مواجهة مختلف التحديات، مشددًا على أن مصر تمتلك من الكفاءة والإمكانات ما يؤهلها للتعامل مع أي تهديد يمس أمنها القومي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مقدراتها وسيادتها.
ودعا رئيس حزب السادات الديمقراطي إلى الاصطفاف الكامل خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة خلال المرحلة الحالية، مؤكدًا أن أي محاولات لجر مصر إلى الصراعات الإقليمية أو استهداف أمنها واستقرارها ستفشل أمام تماسك الدولة ووعي شعبها.
وثمن السادات أداء الإعلام الوطني في تغطية حادث ميناء دمياط، مشيرًا إلى أنه قدم نموذجًا مسؤولًا في التعامل مع الواقعة، من خلال الالتزام بالمهنية وتحري الدقة والاعتماد على البيانات الرسمية قبل تداول المعلومات، وهو ما أسهم في الحفاظ على استقرار الجبهة الداخلية وإحباط محاولات نشر الشائعات وإثارة البلبلة.
وأضاف أن الإعلام الوطني أثبت أنه شريك رئيسي في حماية الأمن القومي، باعتباره يؤدي دورًا يقوم على نقل الحقائق بمسؤولية ودعم استقرار الدولة، بعيدًا عن نشر المعلومات غير الموثقة التي قد تخدم أجندات تستهدف مصر.
ووجه رئيس حزب السادات التحية إلى وسائل الإعلام الوطنية على تعاملها المهني مع الحدث، مؤكدًا أن الالتزام بالمهنية في تناول القضايا القومية يعد أحد أهم ركائز حماية الدولة، ويعزز ثقة المواطنين في مؤسساتهم، ويسهم في ترسيخ الوعي العام في مواجهة حملات التضليل.
ويأتي ذلك عقب إعلان مجلس الوزراء أن التحقيقات الأولية بشأن الحريق الذي تعرضت له سفينتان داخل ميناء دمياط كشفت أن الحادث نجم عن طائرة مسيرة، مع استمرار الجهات المختصة في استكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي.