الرئيس السيسي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية يبحثان بمدينة العلمين تعزيز التعاون ودعم استقرار ليبيا

الخميس، 30 يوليو 2026 02:06 م
الرئيس السيسي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية يبحثان بمدينة العلمين تعزيز التعاون ودعم استقرار ليبيا

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بمدينة العلمين، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتكثيف التعاون في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
 
وحضر اللقاء الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة، فيما ضم الوفد الليبي كلًا من إبراهيم الدبيبة، مستشار الأمن القومي، ووليد اللافي، وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية.
 
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي رحب بزيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، مؤكدًا عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين مصر وليبيا، وضرورة مواصلة العمل لتعزيز العلاقات الثنائية بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
 
وأكد الرئيس السيسي حرص مصر الدائم على دعم أمن واستقرار ليبيا، والحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها، مشيرًا إلى أن القاهرة أولت اهتمامًا كبيرًا بدعم جهود تحقيق السلم والاستقرار في ليبيا، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب الليبي.
 
كما تناول اللقاء فرص توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين، خاصة في مجالات الكهرباء والطاقة والبنية التحتية وإعادة الإعمار، إلى جانب العمل على زيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة، بما يدعم جهود التنمية في البلدين.
 
من جانبه، أعرب رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، عن تقديره لزيارة مصر ولقاء الرئيس السيسي، مؤكدًا أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تربط البلدين، وحرص بلاده على مواصلة تطوير التعاون في مختلف المجالات ذات الأولوية، بما يحقق التنمية والازدهار للشعبين.
 
وثمن الدبيبة موقف مصر الداعم لأمن واستقرار ليبيا، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين، ودور القاهرة المحوري في مساندة الشعب الليبي خلال مختلف المراحل.
 
كما بحث الجانبان خلال اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وأكدا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، مع التشديد على ضرورة تسوية النزاعات في المنطقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي ويحافظ على مصالح شعوب المنطقة.
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق