في ذكرى رحيله.. محمد علي باشا صانع نهضة مصر الحديثة في محطات فارقة

الأحد، 02 أغسطس 2026 10:58 ص
في ذكرى رحيله.. محمد علي باشا صانع نهضة مصر الحديثة في محطات فارقة

تحل اليوم، 2 أغسطس، ذكرى وفاة محمد علي باشا، والي مصر ومؤسس الأسرة العلوية التي حكمت البلاد لنحو 148 عامًا، ويُنظر إليه باعتباره مؤسس مصر الحديثة، بعدما قاد مشروعًا واسعًا لإعادة بناء الدولة على المستويات العسكرية والتعليمية والاقتصادية والإدارية، تاركًا بصمة ممتدة في تاريخ مصر الحديث.
 
وفي ذكرى رحيله، نستعرض أبرز المحطات في حياته وإنجازاته:
 
1- وُلد عام 1769 بمدينة قولة في مقدونيا، التابعة آنذاك للدولة العثمانية.
2-عمل في صغره مع والده في تجارة الدخان وتأجير السفن، ثم تولى قيادة الجنود غير النظاميين، وأظهر كفاءة وشجاعة لفتت الأنظار.
3- وصل إلى مصر لأول مرة عام 1799 ضمن قوة عسكرية عثمانية لمواجهة الحملة الفرنسية، إلا أن القوات العثمانية مُنيت بالهزيمة في معركة أبي قير البرية.
4- عاد إلى مصر عام 1801 ضمن جيش القبطان حسين للمشاركة في إنهاء الوجود الفرنسي، وبرزت مكانته بين العثمانيين والمصريين.
5- بعد جلاء الحملة الفرنسية، رُقي إلى رتبة "سرجشمة" (لواء)، ثم تولى مناصب عسكرية وإدارية بارزة.
6- في 9 يوليو 1805، وافق السلطان العثماني على مطلب العلماء والأعيان بتعيينه واليًا على مصر، خلفًا لخورشيد باشا.
7- أولى التعليم اهتمامًا كبيرًا، فأنشأ طبقة من المتعلمين، وأرسل البعثات العلمية إلى أوروبا للاستفادة من أحدث العلوم.
8- أسس عددًا من المدارس المتخصصة، من بينها المهندسخانة، والألسن، والمحاسبة، والفنون والصنائع.
9- أنشأ أول مدرسة حربية في أسوان، كما أسس المدرسة العسكرية المصرية في باريس لتأهيل الكوادر العسكرية.
10- دعم تطوير القطاع الصحي، فأنشأ مجلس الصحة ومدرسة الطب ومدرسة الصيدلة ومدرسة الولادة والممرضات، إلى جانب مدرسة الطب بالقصر العيني، وأقر نظام التطعيم الإجباري.
11- ألغى نظام الالتزام في حيازة الأراضي الزراعية، وعمل على توزيع الأراضي على الفلاحين.
12- أدخل صناعات جديدة إلى مصر، شملت الصناعات التجهيزية والتحويلية والحربية، في إطار مشروعه لتحديث الاقتصاد.
13- أنشأ ديوانًا مستقلًا للتجارة، ثم أسس "ديوان التجارة المصرية والأمور الإفرنجية" لتنظيم النشاط التجاري والعلاقات الخارجية.
14- اهتم بتطوير البنية التحتية، فعمل على تمهيد الطرق وإنشاء الموانئ، بما أسهم في تنشيط حركة التجارة، كما ارتبط عهده بإنشاء بنك الإسكندرية.
15- أصيب بمرض شديد في 2 سبتمبر 1848، فصدر فرمان من الباب العالي بتعيين إبراهيم باشا واليًا على مصر، وتُوفي في 2 أغسطس 1849، بعد أن ترك إرثًا سياسيًا وإداريًا جعل اسمه حاضرًا في تاريخ الدولة المصرية الحديثة.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة